خدعة بويتن
الأمر ليس انسحابا بل مجرد تناوب
اتضحت الآن نية روسيا الحقيقة عندما أعلنت أنها ستنسحب من الشيشان من أجل إقناع أوربا بحسن نيتها. إن بوتين يرسل جنودا ليحلوا محل أولئك الذين انسحبوا

01 / 02 / 2001
شيئا فشيئا بدأت نية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحقيقة تظهر بعد أن أعلن بأن وحداته العسكرية ستنسحب من الشيشان و ذلك قبل أن يجري التصويت في المجلس الأوربي و إعادة حق التصويت لروسيا

فقد اتضح بأن ما يقصده بوتين من سحب جنوده من الشيشان ليس في الحقيقة بأكثر من عملية مناوبة. حسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء القفقاس من مصادر شيشانية، فإن روسيا قد سحبت 50 % من جنودها في الشيشان وبأنها تخطط لإرسال وحدات أخرى لتحل محلهم. أي أن الأمر ليس في حقيقته بأكثر من عملية مناوبة و حسب
و يذكر بأن سحب 250 عربة مدرعة من الأراضي الواقعة على الحدود الداغستانية هو بداية تلك الخطة

تقول إحدى الأخبار بأن 200 عربة مدرعة قد انسحبت من مدينة مزدوغ و بالمقابل دخل إلى الشيشان من ستافروبولسكي كراي وحدات يطلق عليها الروس اسم القوى الداخلية و قد وُطِّن قسم من هذه القوى في مطار الشيخ منصور
أما السبب في هذا التناوب فهو الخسائر الفادحة التي تكبدتها روسيا و فقدان الجنود الروس لروحهم المعنوية

الاعتراف بالخسائر الفادحة

يعترف الروس بأنه يوجد الآن في الشيشان 6546 عربة مدرعة غير صالحة للاستعمال. هذا و تتحدث مصادر شيشانية عن رسالة أرسلها المسؤولون العسكريون الروس إلى كل من المنطقة العسكرية لشمال القفقاس و مركز القيادة العامة الروسية. حسب المعلومات الواردة فإن هذه الرسالة تشرح السبب في ارتفاع نسبة الخسائر في العربات المدرعة إذ تقول " إن وجود مواد متفجرة داخل العربات أثناء الهجوم يؤدي إلى الانفجار و بالتالي وقوع خسائر فادحة. لقد خرج عن نطاق الاستعمال اليوم 60 % من وحدات الدبابات و 34 % من فريق العربات المدرعة التي من طراز ب. م. ب "
(وكالة أنباء القفقاس)