الحقيقة التي تقض مضجع بوتين
:الـ ف. س. ب تعترف
الشيشانيون لا يزالون أقوياء جدا حتى الآن
بوتين يحدد للزعيم الجديد للحرب في الشيشان باتروشيف مهلة أقصاها الخامس عشر من شهر أيار لإنهاء الحرب. إلا أن باتروشيف رئيس الـ ف. س. ب. قد أخبره بحقيقة مرة؛ الشيشانيون لا يزالون أقوياء جدا حتى الآن. فهناك 5 آلاف شخص يحملون السلاح في الشيشان
بوتين يعلق كل آماله على شبكة الجريمة الـ ف س. ب

02 / 02 / 2001
قال نيقولاي باتروشيف رئيس القوى الروسية الجديد في الشيشان بأن الشيشانيين لا يزالون أقوياء جدا حتى الآن. و تحدث رئيس الـ ف. س . ب نيقولاي باتروشيف من خلال تصريح أدلى به إلى وكالة الأنباء أنترفاكس قائلا :" إن الشيشانيين المتمردين يملكون قوة قوامها 5 آلاف شخص مسلح الأمر الذي يعتبر قوة كبيرة و يشكل 1500 شخص منهم قسما لا يرضى بالتفاهم أبدا "

هذا و إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد اضطر لتغيير طاقمه القديم في الشيشان بعد أن وقع في وضع جرح هناك، كما علم بأن هذا الطاقم قد وافاه بمعلومات خاطئة

فقد كان كل من سيرغييف وزير الدفاع و كفاشنين قائد الأركان العامة و ياسترجمسكي مساعد بوتين يقدمون لهذا الأخير معلومات تفيد بأن عدد الذين يحاربون ضد الروس في الشيشان يتراوح ما بين 1000 إلى 1500 شيشاني. أما الآن فإن باتروشيف الذي حول إليه بوتين مسؤولية العملية في الشيشان نقلا من وزارة الدفاع بإمضائه على مرسوم بذلك قد بدأ يفصح عن بعض الحقائق. لكن هذا الأخير و في الوقت ذاته أخذ بعين الاعتبار ردة فعل الفريق القديم و لم ينسَ التفوه بكلمات التشريف لهم. فقد تحدث نيقولاي باتروشيف في هذا الإطار بأن الجيش التابع لوزارة الدفاع قد قضى على قسم كبير من قوى الشيشانيين و بأنه قد أتم مهمته بنجاح هناك

هدف الـ ف. س. ب هو القادة الشيشانيين

هذا و قد أعطى نيقولاي باتروشيف رؤوس أقلام حول الخطة التي ستتبعها روسيا في الشيشان في المرحلة الجديدة. و لم يتوان عن الحديث بمنتهى الصراحة بأنه سيتم تنظيم عمليات تستهدف رئيس الجمهورية الشيشانية أصلان مسخادوف و القادة شامل باساييف و خطاب. و ذكر بأنه يعرف أماكن تواجد القادة الشيشانيين قائلا :" يجري التحضير لعمليات خاصة تستهدف القادة الشيشانيين و سيتم تطبيقها على أماكن تواجدهم "

و أوضح زعيم الـ ف. س. ب بأن الشيشانيين الذي وصفهم بالـ " المجموعات المتمردة " سيتم جعلهم غير فعالين موضحا بأن هدف الروس يتمثل في " جعل القادة الشيشانيين في وضع لا يتمكنون معه القيام بأية عمليات، و من ثم توطيد دعائم النظام في الدولة "

أبعد تاريخ لانتهاء الحرب هو 15 أيار

من جانب آخر عين بوتين لزعيم الحرب الوحشية الجديدة في الشيشان مدة أقصاها 15 أيار. إلا أنه يُقال بأن نيقولاي باتروشيف قد أدرك عجزه عن إنهاء الحرب في التاريخ المحدد الأمر الذي دفعه إلى البوح بحقيقة القوى الفعلية للشيشانيين
إلى جانب الأرقام التي قدمها الروس ذكرت مصادر شيشانية بأن الشيشانيين أنفسهم لا يعرفون بالضبط العدد الحقيقي للمجاهدين في الشيشان. فعقب هجمات الروس ضد المدنيين تشكلت وحدات متطوعة في عدة مناطق كما انضم متطوعون جدد للجهاد في صفوف المجاهدين الشيشان إلا أنه لا يتمكن أحد من إعطاء معلومات إحصائية دقيقة بصدد هذه الوحدات
(وكالة أنباء القفقاس)