يسعى الرئيس الجورجي لتقديم وثيقة للأمم المتحدة تجعل من أبخازيا جزءا من جورجيا إلا أن ردة الفعل الأبخازية على هذا الأمر كانت قوية للغاية
لنتقاسم السلطات
: شيفرنادزة
لا نتنازل عن الاستقلال
: أبخازيا

2001.05.02
تنظر أبخازيا بارتياب إلى محاولة الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزة إعداد وثيقة حول تقاسم السلطات بين سوخوم و تفليس

هذا و قد انتقد وزير الشؤون الخارجية الأبخازي سيرغي شامبا اقتراح الرئيس الجورجي الذي يرى أبخازيا على أنها جزء من جورجيا و الذي يدعو لتقاسم السلطات بين تفليس و سوخوم. و أدلى شامبا بتصريح حول هذا الموضوع قال فيه:"ليس بإمكان شيفرنادزة و لا أي شخص آخر الضغط على أبخازيا من أجل دفعها إلى تغيير دستورها أو جعلها تتخلى عن استقلالها". كما ذكر شامبا أن اللقاء الذي سوف يجري بين شيفرنادزة و الرئيس الأبخازي فلاديسلاف أردزنبا سيكون مفيدا لإيجاد حلول للمشاكل بين كلا البلدين

و قد جاءت ردة الفعل الأبخازية تلك عقب الحديث الإذاعي الذي يدلي به الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزة أيام الاثنين من كل أسبوع. هذا و ذكر شيفرنادزة أنه ستجري اتصالات مباشرة مع أبخازيا بعد تشكيل الحكومة الجورجية

الرئيس الجورجي : سوف أعنى بالقضية الأبخازية

هذا و أكد الرئيس الجورجي في البرنامج الإذاعي أنه قد تم القيام بخطوات ناجحة من أجل إيجاد حل للمشكلة بين أبخازيا و جورجيا و ذلك سواء على المحفل الدولي أو بين كلا الشعبين. كما ذكر شيفرنادزة أن الاتصالات الدبلوماسية بين كلا الطرفين لا تزال مستمرة هذه الأيام

و تحدث قائلا :"يجب على كلا الشعبين إيجاد طريق لإحلال السلم و تعيين صيغ للتعايش السلمي المشترك". كما تطرق أيضا للحديث عن أزمة الرهائن المستمرة منذ مدة بين البلدين و وصف المفاوضات التي جرت حتى الآن في هذا الموضوع بأنها كانت "بلا نتيجة". و أعرب عن ثقته في وصول المفاوضات الثانية التي ستجريها هيئات من سوخوم و تفليس حول هذا الموضوع لنتائج إيجابية

و انتقد شيفرنادزة موقف روسيا إزاء الوثيقة التي أعدها و قدمها للأمم المتحدة و التي تجعل أبخازيا جزءا من جورجيا، و تحدث قائلا :"لقد وقفت الهيئة الروسية حائلا دون التصويت في مجلس الأمن للأمم المتحدة على الوثيقة المتعلقة بتقاسم السلطات بين سوخوم و تفليس. رغم ذلك فإن موسكو تتبع سياسة لينة في هذا الموضوع الآن مقارنة بما كانت عليه في الماضي". و ادعى شيفرنادزة أن الوثيقة المذكورة :"تحفظ حقوق أبخازيا كدولة داخل جورجيا"

و يرى الرئيس الجورجي أن النقاشات حول نظام الدولة لأبخازيا قد تزايدت أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة الأمر الذي لا يجذب اهتمام بعض الأعضاء في إدارة الأمم المتحدة فحسب بل و أيضا أعضاء مجلس الأمن

هذا و قال شيفرنادزة أنهم سيقومون بسؤال روسيا عن موقفها إزاء إيجاد حل للأزمة الأبخازية و ذلك في جلسة مجمع الدول المستقلة التي ستعقد في الأول من شهر تموز القادم
(وكالة أنباء القفقاس)