الهيئة الشيشانية تنتظر
لا تزال هيئة المسنين الشيشانيين تنتظر في موسكو على أمل اللقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين

03 / 04 / 2001
لا تزال هيئة المسنين الشيشان تنتظر في موسكو على أمل اللقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين كي تشرح له حقيقة الوضع المعاش في الشيشان
هذا و تنتظر الهيئة جوابا من بوتين منذ نحو الأسبوع حيث أن أعضائها لا يريدون العودة إلى منازلهم دون الحصول على نتيجة
و يتواجد بين أعضاء الهيئة أشخاصا كانوا قد حاربوا في الحرب العالمية الثانية. هذا و لم تتمكن الهيئة حتى الآن من الحصول على نتيجة للمقابلات التي أجرتها مع مجلس الأمن الروسي و الحكومة الإدارية لرئاسة الدولة
ذُكِرَ أيضا أن الهيئة قد التقت برئيس اتحاد المفتيين في روسيا رافيل غاينودِّين و رئيس الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا أحمد قادروف و لا تزال الهيئة مصرة على الالتقاء ببوتين

حسب الخبر الذي ذكره مراسل وكالة أنباء إخلاص في موسكو فإن خالد فيتوييف أحد أعضاء الهيئة تحدث قائلا أن قسما كبيرا من منازل قريته قد تحول إلى خرابة بسبب الحرب التي لا تزال مستمرة حتى الآن كما قُتل أيضا ستة و ثلاثين مدنيا من أبناء قريته. و أضاف فيتوييف الذي يريد أن يُري بوتين الوجه الحقيقي للحرب أن القتلى قد ذبحوا و قطعت آذانهم و اقتلعت أظافرهم و بأنهم تعرضوا للتعذيب بعد أن ربطت أيديهم
و ذكَّر فيتوييف أن الروس يعملون على إلقاء مسؤولية التعذيب الذي يتعرض له المدنيون على عاتق المجاهدين الشيشان إلا أنه قال أنه ليس هناك داع لمثل هذه الادعاءات مؤكدا على أن المجاهدين الشيشانيين لا يلجاؤون إلى استخدام مثل هذه الأساليب
أما داتشييف خانسو الذي ذهب إلى برلين حيث شارك في الحرب العالمية الثانية فتحدث من جانبه قائلا :"إن هذه الأيام هي أحلك أيام تمر على الشيشانيين. نحن بحاجة إلى السلام و الاستقرار. إن 90 % من المتضررين من هذه الحرب هم من المدنيين"

يُذكر هنا أن الهيئة تضم مسنين شيشانيين يمثلون عشرين منطقة مختلفة من الشيشان و بأنهم قد جمعوا كل ما يملكونه من أجل الحضور إلى موسكو على أمل الالتقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث يقيمون منذ نحو الأسبوع و حتى الآن في "فندق روسيا". و يوما بعد يوم يتناقص ما ادخروه و كذا يتلاشى أملهم بلقاء بوتين. رغم هذا فإنهم لا يريدون العودة إلى أوطانهم بخُفَّي حُنَين