
فاليري كوكوف
|
تدابير
ضد "الرجعية" في جمهورية القبردي ـ بلقار
|
03 / 04
/ 2001
صرَّح رئيس جمهورية القبردي ـ بلقار فاليري كوكوف أنه ستجري زيادة
التدابير الأمنية المتخذة على الحدود من أجل وضع الداخلين إلى
الدولة تحت المراقبة. هذا و قد اجتمع كوكوف يوم الأحد الماضي مع
مجموعة الأمن حيث بحث أسباب عدم التنسيق ما بين وحدات الأمن داخل
الجمهورية. كما أشار أيضا إلى الضغوط التي ستأتي من المحفل الدولي
بسبب التدابير التي ستُتخذ في الجمهورية و تحدث قائلا :" فليراجعوا
الأمم المتحدة إذا ما شاءوا أو محكمة حقوق الإنسان، فإن الضغوط
بشأن الإخلال بحقوق الإنسان لا توازي وفاة مواطن من القبردي ـ
بلقار"
هذا و ينظر كوكوف إلى ازدياد عدد الشباب في الجماعات التي تذهب
إلى الجوامع على أنه "خطر وهابي" كما ذكر أنه يجتمع حول الجوامع
المفتتحة حديثا نحو الألف شاب إسلامي و تحدث موجها الاتهام التالي
:"إن نيتهم لا تنحصر في مجال الدين و حسب". هذا و ذكر أن التدابير
الأمنية المتخذة على الحدود ستكون موجهة لمنع الشيشانيين على الأخص
من الدخول إلى الجمهورية
كما تطرق كوكوف في حديثه إلى موضوع عدم التنسيق ما بين وحدات الأمن
و قال :"لم أفلح و على مدى عشرة سنوات من إقناع المتواجدين على
رأس أعضاء الأمن من العمل كما يجب من أجل مصلحة المواطنين. الكل
يعمل لحساب مصلحته الخاصة"
(وكالة أنباء القفقاس)