|
اللقمات
الأخيرة
|
|
|
|
في
الوقت الذي تستمر فيه الحرب الطاحنة في الشيشان يقضي اللاجئون
الشيشانيون في أنغوشيا أياما صعبة. فهم و منذ مدة لا يحصلون
على مساعدات غذائية كافية أما الآن فقد حرموا حتى لقمة الخبز
|
05 / 04
/ 2001
عُلم أنه تم خلال العشرة أيام الماضية تخفيض المساعدات الغذائية
التي كانت تقدم لللاجئين الشيشانيين في أنغوشيا و الذي يشكل معظمهم
النساء و الأطفال حسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء القفقاس
فقد قُطع تقديم الخبز بشكل تام يوم أمس عن العديد من مخيمات اللاجئين
الشيشان
و ذكر أنه
و اعتبارا من 23 من شهر آذار الماضي انقطع تقديم طعام ساخن للاجئين
المتواجدين في مخيم "بارت" الواقع بالقرب من مدينة كارابولاق الأنغوشية
أما اللاجئين
المتواجدين في مدينة نازران فهم لم يحصلوا على الخبز منذ الثاني
من شهر نيسان الجاري، الأمر الذي حصل أيضا في المخيم الواقع بالقرب
من مدينة سليبتسوفسك الأنغوشية و الذي لم يتذوق ساكنوه طعاما ساخنا
منذ أسابيع كما ورد أيضا أن مخيم اللاجئين الواقع بالقرب من قرية
ياندا في منطقة نازران قد حُرم الطعام الساخن منذ 21 آذار و الخبز
منذ 3 من شهر نيسان الجاري
هذا و عُلم
أن المخيمات الواقعة في الوحدات السكنية مالغوبيك و علي ـ يورت
و نيستيروفسكاي تعيش المأساة ذاتها
"ما ينتظرنا
هو الموت و لا شيء سواه"
من جانب
آخر أدلت امرأة شيشانية تدعى مريم داشاييفا بتصريح باسم اللاجئين
الشيشانيين المتواجدين في مخيم "بارت" ذكرت فيه أن قطع المساعدات
الإنسانية عن اللاجئين يهدف إلى دفعهم للعودة إلى أوطانهم
كما انتقدت
أيضا أيضا داشاييفا المفتي السابق الذي عينته روسيا حاكما في الشيشان
أحمدوف قاديروف مُكذِّبةً ادعاءاته القائلة بأنه عمل على تأمين
المساعدات الإنسانية لهم، و تحدثت قائلة :" حتى لو قطع أحمد قاديروف
و بوتين المساعدات الإنسانية المقدمة لنا فإننا لن نعود إلى ديارنا
طالما يوجد في أوطاننا الاستخبارات الروسية و أولئك الذين يقتلوننا
و يستبيحون نسائنا و يسلبون أموالنا. إنهم لا يحموننا من الإرهابيين
بل على العكس من ذلك إنهم يمارسون علينا الإرهاب. فما ينتظرنا
إذا ما عدنا إلى هنالك هو الموت و لا شيء سواه" وكالة
أنباء القفقاس