الصحفي
الشهير أندريه بابيتسكي يدافع عن الشيشان
"لقد أصبحت
الشيشان "منبذا عرقيا
06 / 04
/ 2001
قال الصحفي الروسي الشهير أندريه بابيتسكي مراسل إذاعة ليبرتي
لايف، و الذي عُرف بتحقيقاته الصحفية حول الشيشان، في جلسة مجموعة
الديمقراطيين الأوربيين في الاتحاد الأوربي بأن الشيشان قد تحولت
إلى "منبذ عرقي" كما تحدث عن ضرورة إعطاء الدول الأوربية حق اللجوء
للشيشانيين
هذا و تحدث بابيتسكي في جلسة مجموعة الديمقراطيين الأوربيين التي
عُقدت يوم الثلاثاء الماضي في مدينة ستراسبورغ قائلا :"إن القادة
الأوربيون مسؤولون عن الأحداث التي وقعت في روسيا و الحرب التي
تأججت في الشيشان. إن مجمع النواب للمجلس الأوربي و بإعادته حق
التصويت لروسيا قد سمح للروس بإراقة الدماء و انتهاك حقوق الإنسان".
يُذكر أن الاستخبارات الداخلية الروسية الـ ف. س. ب كانت قد اختطفت
بابيتسكي قبل مدة و من ثم أطلقت سراحه
"المنبذ
العرقي"
كما أشار
بابيتسكي إلى أن روسيا لم تفِ بما تعهدت به بصدد الديمقراطية و
قال:"لقد تحولت الشيشان الآن إلى "منبذ عرقي" لا يُطبق هناك أي
دستور أو قانون. إن هذا الموقف المتخذ ضد الشيشانيين يسري في عموم
أرجاء روسيا إن الشيشانيين لا يستطيعون مراجعة أي سلطة قانونية
مسؤولة و قد تقلصت حقوقهم لدى الرأي العام إلى الحد الأدنى. إن
حياتهم و حريتهم معرضة للخطر كل يوم. لقد وُضعت لهم قوانين للتنقل
و السكن مختلفة عن قوانين المواطنين الآخرين. لقد تعرض الشعب بأسره
إلى التفرقة العرقية و تنتهك كافة حقوقه إن الحكومة الروسية تقوم
بدعاية مناوئة للديمقراطية و حقوق الإنسان. و إن هذا الأمر لن
يؤثر إيجابيا على مستقبل الشيشان"
يتوجب
على أوربا منح حق اللجوء السياسي للشيشانيين
هذا و أكد
بابيتسكي على ضرورة التحري حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب
في الشيشان و أضاف :"إن الحكم في الشيشان الآن هو بأيدي العسكريين
و ليس بأيدي الإدارات المحلية كما ادعت روسيا"
و أنهى بابيتسكي حديثه قائلا:"يجب أن يحصل الشيشانيون اليوم بسهولة
و يسر من أوربا على حق اللجوء السياسي. إننا لا ننتهك اليوم نفوذ
إحدى دول العالم على أرضيها إلا أننا لا نسمح لتلك الدولة أن تبيد
شعبا"
(وكالة أنباء القفقاس)