قليل من التخويف للحصول على حفنة مال

08 / 02 / 2001
قام جنود الاحتلال الروسي بهجمات مفاجئة على الوحدات السكنية الواقعة في ميسكر ـ يورت حسب المعلومات المتوفرة فإن الروس الذي يتكبدون خسائر فادحة في اشتباكاتهم مع المجاهدين الشيشان قد حضروا إلى ميسكر ـ يورت حيث قاموا بإعدام المدنيين دون محاكمة. و في إطار حملة الاعتقال التي قام بها الروس يوم الثلاثاء تحت اسم "عملية التطهير" تم اعتقال 15 شخصا سيقوا إلى أماكن مجهولة. و قد وجه الروس إلى هؤلاء الأشخاص تهمة التعاون مع الوحدات الشيشانية التي تجاهد ضد الاستعمار. إلا أن الملفت للنظر هو أن معظم المعتقلين كانوا من الشيوخ و الشبان الصغار الذي يمكن أن يقال عنهم حتى أنهم أطفال

هذا و قد كان من بين المعتقلين رجل يبلغ الستين من العمر يدعى باشيف نجم الدين و مانتاخاجيف داغا. و تقول مصادر محلية أن الشخصين المذكورين لم يحملا السلاح البتة منذ بداية الحرب. كما أضافت المصادر ذاتها أن الهدف الحقيقي الذي يدفع الروس للقيام بعمليات الاعتقال تلك هو إثارة الذعر بين الشعب و جمع المال عن طريق اختطاف الأشخاص و من ثم طلب الفدية من أقربائهم للإفراج عنهم
(وكالة أنباء القفقاس)