قتل أساتذة التاريخ

09 / 02 / 2001
القتل رميا بالرصاص. هذا هو المصير الوحيد الذي يلقاه أستاذ تاريخ يشرح في درسه الجهاد الذي يخوضه الشيشانيون ضد الاستعمار الروسي منذ أربعمائة عام

فقد ورد أن الوحدات الروسية الخاصة تضع لائحات تثبت عليها أسماء أساتذة التاريخ الذين يتوجب قتلهم و الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يشرحون تاريخهم الخاص. فعقب مقتل المعلمة شاريب خاديسوف البالغة من العمر 45 عاما قبل بضعة أيام أضيفت ثلاثة أسماء أخرى إلى قائمة "المؤرخين الضحايا"
يذكر أن خاديسوف كانت قد قتلت و هي في طريقها إلى المدرسة لأنها تكلمت بما يندد بالاستعمار الروسي. حسب المعلومات الواردة الآن فإن عدد أساتذة التاريخ الذين قتلوا في غضون الأيام الماضية في العاصمة الشيشانية جهار قلعة و أرغون قد ارتفع ليصل إلى أربعة

هذا و قد علم أن الاستخبارات الروسية السرية الـ ف. س. ب تتعقب عن كثب الدروس التي يعطيها الأساتذة في المدارس حيث تسجل أسماء أولئك الذين ينددون بهم و من ثم تنظم عمليات لاغتيالهم
(وكالة أنباء القفقاس)