بدأ الروس ذووا الفطرة السليمة حملة جمع تواقيع لإيقاف الحرب في الشيشان

تواقيع مدنية مناوئة للحرب

09 / 04 / 2001
تتصاعد الاعتراضات المدنية داخل روسيا التي تندد بالحرب المتوحشة التي يخوضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشيشان

و يتواجد بين المؤسسات المدنية المناوئة للحرب منظمة حقوق الإنسان الروسية ميموريال و مركز أندريه شاخاورف لاستطلاع الرأي العام بالإضافة إلى عدد كبير من الأكاديميين و الكُتَّاب. و قد بدأت تلك المؤسسات بحملة جمع التواقيع من أجل إنهاء الحرب الدائرة في الشيشان

هذا و قد اجتمعت المجموعة المناوئة للحرب في "منزل الصحفيين" الواقع في موسكو حيث جددت نداء "أوقفوا الحرب" لكل من الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف و نظيره الروسي فلاديمير بوتين. و حمل اجتماع المدنيين، الذين بدؤوا بحملة جمع التواقيع، اسم "سكان موسكو المناوئين للحرب" حيث جرى فيه النقاش حول سبل إقناع الأطراف المعنية بإحلال السلم. هذا و ذكر الباحث الاجتماعي إيغور ياكوفينكو أن نظرة الرأي العام الروسي للعملية في الشيشان قد تغيرت بشكل كبير كما لفت الأنظار أيضا إلى الضرر الذي ألحقته الحرب بالمجتمع. و أضاف بأن الحرب قد أفسدت التوازن الاجتماعي و الاقتصادي و أكد على أن السلطة تزيد من استخدامها للعنف أكثر في الأماكن التي تتعرض لفقدان التوازن ذاك

من جانب آخر دعم المشاركون في الاجتماع العاملين في قناة الـ إن.تي. في الروسية، القناة المستقلة الوحيدة في روسيا، و التي تناضل ضد استيلاء إدارة شركة "غازبروم" التابعة للدولة عليها. و ذُكِرَ في الاجتماع أن الـ إن. تي.في تُملي فراغا كبيرا بإعلام الرأي العام و على الأخص بما تبثه حول موضوع الشيشان
(وكالة أنباء القفقاس)