نجاحات
أديغية
10 / 02
/ 2001
من مراسلنا
في الأديغة أرسين جورميت
تستمر جهورية
الأديغة التي يشكل سكانها نسبة 1/300 من أصل نفوس الفدرالية الروسية
بتحقيق انتصارات في الفعاليات الثقافية و الرياضية إلى جانب المسابقات
العلمية فالرياضيون الأديغييون الذين يُكسبون وطنهم كل عام ميداليات
في مختلف الفروع نجحوا باحتلال المرتبة الأولى على المستوى العالمي
و على وجه الخصوص في مجالي الجيدو و رفع الأثقال
و قد حقق الشباب الأديغيون نجاحات جديدة بما قاموا به من أعمال
علمية في السنة الدراسية الفائتة 1999 ـ 2000 كما هو شأنهم في
السنوات الماضية أيضا
الشباب
الأديغة يحققون نجاحات كبيرة
فازت خوست
مادين البالغة من العمر خمسة عشر عاما بالمرتبة الأولى بالبحث
الذي قدمته تحت عنوان "سيراميك مرحلة الـ ميوت و الأهمية الميثولوجية
للبقايا الأثرية للأدوات المنزلية" و ذلك في المسابقة التي أقيمت
في موسكو ما بين 23 ـ 27 تشرين الأول 2000. و الـ ميوت هو إحدى
مراحل فترة العصور المبكرة لتاريخ الأديغة
كما فازت "مدين" الطالبة من مدينة توختامكواي من الصف العاشر بالدرجة
الثانية عام 1999 بدراستها التي قدمتها تحت اسم "البقايا الأثرية
في توختامكواي"
و كان اسم
جاريم روستام من الصف الحادي عشر و البالغ من العمر السادسة عشرة
أحد الأسماء الفائزة أيضا إذ ربح الجائزة الأولى في البحث الذي
قدمه حول "الرقصات الشعبية للأديغة" في المسابقة التي أقيمت في
هذا المجال. و فازت براكاي نالبي الطالبة من الصف الحادي عشر و
البالغة من العمر السادسة عشر أيضا بالجائزة الثانية في دراستها
التي قدمتها تحت عنوان "ذاك الأديغي يظل أديغيا و إن عاش في أمريكا"
و التي تناولت فيها ناتخو قادر إحدى الشخصيات الأديغية الشهيرة.
يجدر بالذكر أن براكاي نالبي قد فازت بتلك الجائزة في إطار أولومبيا
علم الوطن التي أقيمت في الفدرالية الروسية في الفترة الواقعة
ما بين 20 ـ 26 تشرين الثاني من عام 2000
(وكالة أنباء القفقاس)