|
ثار
اللاجئون الشيشانيون في أنغوشيا على قطع الخبز عنهم إذ تدفق
اليوم نحو ألف شخص إلى الشوارع مطالبين بإعادة توزيع الغذاء
عليهم مجددا
|
|
ثورة
اللاجئون الشيشانيون
|
|
كل
ما يطلبونه هو لقمة من الخبز فقط
|
10 / 04
/ 2001
نظم الشيشانيون القاطنون في مخيمات اللاجئين في أنغوشيا و الذين
أصبحوا وجها لوجه أمام خطر الموت بسبب قطع توزيع الخبز عنهم تظاهرا
من أجل إعادة توزيع الخبر لهم من جديد
هذا و قد
عبر اللاجئون الشيشانيون القاطنون في مخيم سوغلاسية عن سخطهم و
قلة حيلتهم أمام قطع توزيع الغذاء عنهم إذ تدفق اليوم نحو ألف
شخص إلى الشوارع مطالبين بإعادة توزيع الغذاء عليهم مجددا
أما المسؤولون
في جمهورية أنغوشيا فذكروا أنهم اضطروا لقطع مساعدات المؤسسات
المدنية لأن روسيا لم تدفع الديون المترتبة عليها و البالغة 140
مليون روبلة
هذا و حسب تصريح أدلى به أحد المسؤولون في مؤسسات تقديم المساعدة
في أنغوشيا إلى وكالة أنباء القفقاس فإن وزارة الطوارئ الروسية
قد جمعت منظمات المساعدة المدنية المتواجدة في أنغوشيا و ذكرت
لهم أنها من الآن و صاعدا ستقوم بنفسها بتقديم المساعدات للاجئين.
و ورد أن الوزارة ذكرت للمؤسسات المدنية بأنها ستبدأ بتقديم مساعداتها
اعتبارا من الأول من شهر نيسان. من جانب آخر ذكر أنه قد سُمح للمؤسسات
المدنية بتقديم المساعدات لللاجئين الشيشانيين المقيمين بشكل مستقل
خارج المخيمات أو إلى جانب عائلة أنغوشية فقط. هذا و ذكر بأن المسؤولين
الروس قد أصدروا قرار بهذا الشأن
أما اللاجئون
فعلقوا على قول وزارة الشؤون الطارئة الروسية بأنها ستتولى بنفسها
تقديم المساعدات لهم قائلين:"إن مساعدتهم هي عبارة عن تقديم نصف
رغيف من الخبز لثلاثة أشخاص"
هذا و على
الرغم من مرور عشرة أيام على تكفل روسيا بتوزيع المساعدات الغذائية
إلا أنه ذكر أنه لم تصل مساعدات إلى أي مخيم للاجئين. كما ورد
أيضا أن بعض مؤسسات المساعدة الإنسانية تعمل على توصيل المساعدات
الغذائية للاجئين دون أن تلقِ بالا إلى النظام الجديد الذي ابتدعته
روسيا معرضه نفسها بذلك إلى مجموعة من المخاطر. من جانب آخر نُقل
عن المسؤولين الروس قولهم حول موضوع تأخر المساعدات الإنسانية
أن "تطبيق أمر توزيع المساعدات قد تأجل إلى الخامس عشر من شهر
نيسان"
(وكالة أنباء القفقاس)