محاولة
لاغتيال باراييف
12 / 02
/ 2001
تبين أن وحدة خاصة تابعة للإداري الشيشاني الموالي لروسيا أحمد
قاديروف قد نظمت عملية اغتيال استهدفت قائد الوحدات الإسلامية
الشيشانية أربي باراييف. و قد لحظ رجال باراييف الأمر و دخلوا
في اشتباكات مع تلك الوحدة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص من منظمي
الاغتيال
حسب المعلومات
التي قدمها باراييف فإن مجموعة مؤلفة من ثلاثين شخصا قد نصبت كمينا
استهدفته بالقرب من ألخان قلعة. إلا أن رجال باراييف الذي أصبحوا
يتصرفون بغاية الحذر إثر تعرض هذا الأخير لمحاولة اغتيال قبل نحو
الشهرين لاحظوا الكمين أثناء تفحصهم الطريق. بناء على ذلك قامت
الوحدات التابعة لباراييف بالتصرف على الفور متخذة التدابير اللازمة.
إثر ذلك وقعت اشتباكات بين كلا الطرفين. و هاكم تفاصيل محاولة
الاغتيال كما رواها أربي باراييف لـ قوقاز تسنتر
"قامت مجموعة
مؤلفة من نحو ثلاثين شخصا بنصب كمين استهدفني و ذلك على بعد بضعة
كيلو مترات من قريتي. كنت أسير و رجالي في مجموعة صغيرة و كانت
تسبقنا، كما هي العادة دوما، فرقة البحث و التحري لمراقبة الطرق
أمامنا حيث اكتشفوا أمر الكمين. حينها قررنا أن نحارب و هكذا دخلنا
في اشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص من الخصم و أسر أحدهم كما
جرح ثلاثة من رجالنا. عندها ابتعد الآخرون عن مكان الاشتباكات.
اكتشفنا فيما بعد أن الشخص الذي أسرناه هو شيشاني موالي لقاديروف
و قد شرح لنا العملية بكافة تفاصيلها قائلا بأن أحمد قاديروف مفتي
الشيشان الأسبق استأجر ثلاثين شيشانيا من أجل قتلي و زودهم بالأسلحة
الأوتوماتيكية و قاذفات الصواريخ و العتاد الحربي بالإضافة إلى
ذلك استصدر لهم إذنا خاصا كي يتمكنوا من عبور كافة نقاط التفتيش
الروسية بمنتهى الراحة. كما أعطى لكل واحد منهم مبلغ ثلاثة آلاف
دولار قبل البدء بالعملية على أن يزيد عليه مبلغ ثلاثين ألفا أيضا
لكل شخص عقب الانتهاء من العملية. و تبين لنا أن خمسة من الذي
نصبوا الكمين هم من قريتي ذاتها. لقد روى لنا ذلك الأسير كل شيء
بالتفصيل عن أولئك المنتسبين إلى مجموعة القتل. و نحن لدينا أسماؤهم
و عناوينهم "
يجدر التذكير
هنا أن باراييف سبق و أن تعرض قبل شهرين لمحاولة اغتيال مشابهة
أصيب على إثرها بجروح طفيفة. كما أسفرت الاشتباكات التي وقعت حينها
إلى استشهاد أحد المجاهدين التابعين لباراييف و مقتل خمسة جنود
روس (وكالة أنباء القفقاس)