علييف فاجأ الشيشانيين

13 / 03 / 2001
ورد أن روسلان أحمدوف أحد أفراد الاخوة أحمدوف الشهيرين الذي ألقت القوى التابعة لوزارة الداخلية الأذرية و بدعم من الاستخبارات الروسية القبض عليه قد جرى تسليمه إلى روسيا

هذا و يتهم الروس روسلان أحمدوف باشتراكه بخطف أربعة رهائن أجانب و قتلهم عام 1998. أما أكبر الإخوة أحمدوف أويس أحمدوف فقال أن روسلان هو الوحيد من بين اخوته الذي لم يحارب الروس

أما الشخص الثاني الذي تم إلقاء القبض عليه فكان بادرودي مورتازاييف و ذُكِرَ أن إلقاء القبض على كل من أحمدوف و مورتازاييف قد تم نتيجة عملية مشتركة بين الشرطة الروسية و قوى الأمن الأذرية
من جانبه قال الرئيس الأذري حيدر علييف أن العملية المذكورة تمت بمقتضى اتفاقيات الأمن المشترك مع الروس و أضاف قائلا:"إذا ما حذت بعض الدول الأخرى المجاورة لروسيا حذونا سيمكن حينها تصفية بؤرة التوتر في الشيشان بشكل أسرع" ملمحا بذلك إلى جورجيا
و قد أذهل موقف علييف ذاك الشيشانيين إذ كان يحتفظ بعلاقات طيبة معهم و منذ بداية الحرب

إنه الرجل الخطأ

أما أكبر الاخوة أحمدوف أويس أحمدوف فقال أن روسلان هو الوحيد الذي لم يحارب الروس و أضاف:"لقد كان الروس يستهدفونني أنا و ليس أخي". و استنادا إلى ما ذكرته مصادر الأخبار الشيشانية فقد قال أويس أحمدوف ما يلي:"لقد اختلط الأمر على الأذريين عندما اعتقلوا أخي إذ اعتقلوه ظنا منهم أنه أنا. إن روسلان هو ثاني أكبر أخ في عائلتنا و هو الفرد الوحيد الذي لم يحارب الروس فقد وهب كل حياته للزراعة. سبق و أن نصحناه كثيرا بالانضمام إلينا إلا أنه رغم ذلك لم يحمل السلاح البتة"
(وكالة أنباء القفقاس)