روسيا تسحب
القوى الزائدة فقط
14 / 03
/ 2001
شرعت روسيا التي تحتفظ بثمانين ألف جندي في الشيشان بسحب بعض الوحدات
التي لا تقوم بدور فعال يذكر أمام حرب العصابات التي يخوضها الشيشانيون.
و قد شعرت روسيا بحاجتها إلى تلك المناورة من أجل التنفيس من حدة
ضغوط الرأي العام العالمي التي تطالبها بإنهاء الحرب الدائرة في
الشيشان من جهة و كي تلقي عن عاتقها نفقات الجنود المتواجدين هناك
التي لم تعد قادرة على حملها من جهة أخرى
هذا و قد بدا قرار روسيا بتخفيض وجودها العسكري في الشيشان عقب
تحويل مهمة الحرب هناك إلى الـ ف. س. ب. أنه عبارة عن "سحب الجنود
الزائدين عن الحاجة" و حسب
حسب المعلومات
التي أوردتها مصادر الأخبار الروسية فإن 74 وحدة من وحدات المدفعية
شرعت بالانسحاب من الشيشان اعتبارا من يوم الثلاثاء و بأنه سيلزم
11 قطارا من أجل انسحاب الوحدات العسكرية من الشيشان. كما ذكرت
المصادر نفسها أن الوجود الروسي العسكري في الشيشان سيبقى محصورا
في 42 وحدة مدفعية
و في تعليق له على هذا الموضوع تحدث رئيس الوحدة العسكرية الروسية
في شمال القفقاس غينادي تروشيف قائلا:"سنُبقي في الشيشان على أقوى
42 وحدة مدفعية تضم المتمرسين في الحرب و ذووا الخبرة بالحرب في
المناطق الجبلية و الغابات"
"إنها
خدعة"
أما الشيشانيون
فيرون أن سحب قسم من الجنود الروس من الشيشان هو خدعة بكل معنى
الكلمة حيث ذكرت المصادر الشيشانية أن الروس يعطون إيحاء بأنهم
سينسحبون من الشيشان إلا أنهم و في الوقت ذاته يستمرون بإرسال
وحدات دعم جديدة. فخلال الأسبوعين الماضيين دخلت خمسة قطارات من
فلادي قفقاس و مزدوغ إلى الشيشان تقل جنودا و تحمل لوازم عسكرية
(وكالة أنباء القفقاس)