
باساييف
: لا للجلوس على طاولة المفاوضات مع الروس بدون شروط مسبقة
15 / 12 / 2000
ورد في البلاغ الذي نشره باساييف باسم مجلس الشورى العسكري الأعلى
للمجاهدين ما يلي
" إن مجلس الشورى العسكري الأعلى للمجاهدين يبلغ رسميا معارضتنا
التامة لإجراء لقاءات مع الروس في هذه المرحلة من الحرب. إن الحرب
التي بدأها الروس ضد الشيشانيين تؤدي إلى طريق مسدود بالنسبة لهم،
إلا أن الأمر مختلف بالنسبة لنا. إن التجربة التي أكسبتنا إياها
حرب عامي 1994 ـ 1996 قد أظهرت ما معنى عقد اتفاقية مع الروس. لا
أحد يستطيع إيقاف العمليات المتزايدة في الفترة الأخيرة و التي تستهدف
القضاء على المحتلين. في التسعينيات أعطينا الروس الإذن ببدء الحرب
و إنهائها متى شاءوا، و إننا لنحصد ثمار ذلك اليوم. نحن لا نريد
أن تعود روسيا فتستريح لعام أو اثنين ثم تعاود بعدها مهاجمة إتشكيريا
مجددا متذرعة بحجج أخرى ( كأن تتذرع هذه المرة بأن " الشيشانيين
قد خطفوا طبقا طائرا " ). بالأساس لا يمكن القيام بمفاوضات دون شروط
مسبقة لأن الشريعة تقدم اقتراحات معينة و إذا كنا لا نريد أن نغضب
الله عز و جل و لا أن يصيبنا بلاء أكبر مما نحن فيه يتوجب على الجميع
تنفيذ هذه الشروط
نحن أيضا ننشد السلام و نريد تطوير بلادنا بشكل يليق بشعبنا، إلا
أننا لا نرضى أبدا أن نخدع مرة أخرى و أن نترك الفرصة أمام روسيا
كي تستريح، فهذا النوع من السلام خطير جدا بالنسبة لمستقبل الشيشان.
و إننا نبين ما يلي
لن نقبل بأي شرط لا يتوافق مع الشريعة كما أننا سنستمر في الجهاد
بإذن الله "
(وكالة
أنباء القفقاس)
|