 |
قاديروف
قد فاق بوتين
|
 |
|
قاديروف
يمنع التظاهرات و المؤتمرات التي تندد بالاحتلال
|
17 / 04
/ 2001
قام المفتي الشيشاني الأسبق الموالي لروسيا أحمد قاديروف و الذي
عينته هذه الأخيرة حاكما في الشيشان بمنع التظاهرات و المؤتمرات
و المحاضرات و كافة أشكال التنظيمات الأخرى التي تندد بالاحتلال
الروسي
و قد أصدر
قاديروف بلاغا متعلقا بهذا الأمر أظهر فيه أن السبب في ذلك يعود
لأسباب متعلقة بأمن و طمأنينة المواطنين. و حسب تصريحات قاديروف
التي بثتها مصادر الأخبار الروسية فإنه قد ورد في البلاغ "تُمنع
كافة أشكال الفعاليات السياسية حتى يتم الانتهاء من العمليات ضد
الإرهاب"
هَمُّ
قاديروف
هذا و قد
أظهر الشيشانيون ردة فعل قوية على القرار المذكور. و ذكرت المصادر
الشيشانية أنه ليس غريبا أن يمنع قاديروف التظاهرات المناوئة للاحتلال
الروسي حيث أنه موال لروسيا. كما لفتت المصادر نفسها الأنظار إلى
وجود بعض الحسابات السياسية وراء هذا التصرف
يُذكر أنه
و عقب الاحتلال الروسي للشيشان عام 1999 كان قد تم تعيين ممثلين
للشيشان في الدوما الروسية و ذلك وفق انتخابات جرت في ظل الكرملن.
هذا و كان أرسلانبيك أصلاخانوف قد اقترح سابقا تشكيل كونغرس شعبي
من أجل إيجاد حل للمشكلة في الشيشان. كما جرى الاقتراح بأن يشارك
في الكونغرس ممثلون للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف
و كان يُرى
بعين اليقين أن قاديروف، الذي يريد أن يكون صاحب كلمة في مستقبل
الشيشان، سوف يُنحَّى جانبا و بشكل كامل عن هذا الكونغرس، لذا
فإنه كان قد اقترح منذ مدة إيجاد كونغرس بديل. إلا أن قاديروف
تخلى عن فكرة الكونغرس تلك فهو لا يستطيع تأمين سيطرة سياسية على
المجموعات الشيشانية و حتى أنه لم يتمكن و لا بأي شكل من الأشكال
من نقل مركز القيادة المتواجد في غودرميس إلى العاصمة الشيشانية
جهار قلعة لمخاوف أمنية أضف إلى ذلك مقتل مساعده شامالو دينييف
قبل بضعة أيام
و هكذا فإن
قاديروف الذي وعي أنه لن يتمكن من عقد كونغرس تحت زعامته قام بمنع
كافة الكونغرسات و المحاضرات كي لا يقوم شخص آخر بهذه المبادرة
عوضا عنه. بذا تكون قد مُنعت و منذ البداية محاولات مجموعات شيشانية
مختلفة لعقد أي كونغرس متعلق بالقضية الشيشانية
(وكالة أنباء القفقاس)