وثائق الاستفزاز
2001.04.18
ظهر أن الإدارة العسكرية الروسية في الشيشان قد طلبت تكثيف الأعمال
التحريضية الهادفة لتلطيخ سمعة المجاهدين الشيشانيين و حرمهم من
دعم الشعب. هذا و ورد أن الشيشانيين قد حصلوا على وثيقتين تفضحان
ذلك من أحد ضباط الـ ف. س. ب طُلب فيهما تنظيم أعمال إرهابية تهدف
و على الأخص لجعل المدنيين يكرهون المجاهدين الشيشانيين
و تحمل الوثيقتين
توقيع القائد العسكري الروسي في الشيشان الجنرال إي. إي بابتشييف
بتاريخ 16 تشرين الثاني 2000، و قد أصدرتها وزارة الدفاع الروسية
عقب التقائها بكل من الـ ف. س. ب. و وزارة الشؤون الداخلية من
أجل فعل اللازم لإنهاء العملية في الشيشان. و صدرت في الوثيقة
الأولى الأوامر التالية لكافة الوحدات العسكرية
أولا ـ تعيين
مواقع المسلحين المتبقين في الجبال و تسريع القضاء عليهم
ثانيا ـ أن يقوم المسؤولون العسكريون في ولايات الشيشان بتكثيف
الرقابة على جوازات سفر الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى
60 عاما من أجل التحقق مما إذا كان لهم علاقة بالمقاتلين الشيشانيين
(انظر لائحة المطلوب القبض عليهم). بالإضافة إلى القيام بتفجيرات
و عمليات في المدارس و المشافي و الأسواق و الجوامع و غيرها من
الأماكن التي يتكاثف فيها تواجد السكان من أجل إيقاظ شعور الكراهية
و البغضاء للشيشانيين
ثالثا ـ تكثيف الحرب الإعلامية ضد الشيشانيين
عملية
التفاف الثعبان
أما الوثيقة
الثانية التي تحمل توقيع الجنرال بابتشييف و التي أطلق عليها اسم
"عملية التفاف الثعبان" فتتحدث عن خطة للإيقاع بالمقاتلين الشيشانيين
جاء فيها:"قوموا بالتحضيرات اللازمة لجعل وحدات الإرهابيين تدخل
غروزني. و لتحقيق هذا الأمر قوموا بتنظيف المدخلين الجنوبي و الغربي
للمدينة من الألغام. من أجل إنجاح ذلك استفيدوا من الأشخاص الموالين
للفدرالية و اجعلوهم يخبرون القادة الشيشانيين بهذا. و قوموا بإعداد
تقرير كتابي تحت اسم "عملية التفاف الثعبان"حول ما تم تنفيذه من
هذه الأوامر"
(وكالة أنباء القفقاس)