غلوك
بأيدي الموالين لروسيا
19 / 01 / 2001
اتضح بأن رئيس منظمة أطباء بلا حدود كينيث غلوك الذي تم اختطافه
منذ فترة هو بأيدي الاخوة يامادايف الذين اصبحوا غير مرغوب فيهم
لدى الرأي العام الشيشاني بسبب تعاونهم مع الروس في غودرميس
هذا و بإرسال الشبكة التي نفذت عملية الاختطاف لوسيط بشكل سري
إلى الشيشان قائلا لهم :" بإمكاننا أن نسلمكم غلوك إذا ما شئتم
بذلك " أصبح جليا مكان غلوك. و قد أجاب الشيشانيون على هذا بأن
الأمر ليس بأكثر من لعبة من صنيع الروس و أضافوا قائلين :" لم
يتمكن الروس من الوصول إلى أهدافهم باختطاف غلوك. و هم الآن يريدون
أن يسلموه لنا بشكل سري ليقوموا فيما بعد بمناورة قائلين " انظروا
هاهو غلوك بين أيدي الشيشانيين"
و أضاف الشيشانيون بأن اقتراحا آخر قد طرح عليهم فحواه :" إذا
ما استلمتم غلوك سنعطيكم لقاء ذلك مبلغا من المال أيضا ". و قد
أجاب الشيشانيون على هذا بحزم و صرامة قائلين بأنهم يطالبون بإطلاق
سراح غلوك دون قيد أو شرط
الاخوة يامادايف
اتهم الاخوة يامادايف بأنهم قد حاولوا زرع " فتنة " بين المجاهدين
الشيشان بعد الحرب الأولى كما ورد ذكر اسمهم أيضا عقب ذلك في حوادث
الاختطاف. و قد اتضح بأنهم قد تعاونوا مع خدمة الاستخبارات الروسية
في الحرب التي اندلعت مجددا عام 1999 و بأنهم قد اثروا من وراء
عمليات الاختطاف و طلب الفدية
من الجدير بالذكر أن روسيا و عقب اختطاف غلوك مباشرة كانت قد حملت
القائد الشيشاني رمضان أحمدوف مسؤولية الحادث و قد أجاب هذا الأخير
على الاتهام بشكل صارم قائلا :" إن هذا الأمر من صنيع الروس. و
إني لعلى استعداد لإطلاق سراح جنديين روسيين من الأسرى الذين بحوزتي
في حال أخلت روسيا سراح غلوك " بناء على تصرف أحمدوف ذاك حاول
الروس إلصاق التهمة بخطاب الذي قال من خلال تصريحات أدلى بها بأن
هذا النوع من الادعاءات لهو بأمر لا طائل له
(وكالة أنباء القفقاس)