كشف النقاب عن سر الشرطيين المختطفين

19 / 01 / 2001
بدأت تتكشف الحقائق حول اختطاف اثنين من مسؤولي الأمن التابعين لوزارة الشؤون الداخلية الأنغوشية
و قد حمل رسلان أوشيف رئيس الجمهورية الأنغوشي مسؤولية اختطاف مسؤولي الأمن أميرخان دوداروف و سائقه أحمد كوسييف لدى الحدود الشيشانية ـ الأنغوشية لأحمد قاديروف الموالي لروسيا. و تحدث الرئيس الأنغوشي قائلا :" إننا نعرف الأسماء الكاملة و أرقام سيارات هؤلاء اللصوص. و قد بدأت النيابة العامة بفتح تحقيق حول هذه القضية. و ليس لدي أدنى شك أبدا بأن قطاع الطرق أولئك سوف يمثلون أمام القضاء و بأن المختطفين سوف يعودون إلى منازلهم "

هذا و قد أوضح أوشيف الذي أجرى تصريحات عبر وكالة الأنباء أنترفاكس بأنه قد تم اختطاف الأشخاص المذكورين في السادس عشر من الشهر الجاري عند الحدود الأنغوشية ـ الشيشانية و بأنه يحمل مجموعة الأمن التابعة لأحمد قاديروف مسؤولية هذا الحادث. و أضاف بأن سبب عملية الاختطاف هذه هو الدعوى التي تتابعها النيابة العامة لـ مالغابيك و التي فتحتها بسبب قتل ريزوان أوماييف في الثامن من هذا الشهر في منطقة مالغابيك و الذي كان قد حضر كلاجئ من الشيشان إلى أنغوشيا. و أردف روسلان أوشيف بأن الشخص المشتبه به بتنفيذ هذه الجناية و الذي يدعى شاهران بايساروف و يحمل الجنسية الشيشانية قد ألقي القبض عليه و بأن مجموعة مسلحة مكونة من 15 شخصا حاولت تهريبه من أيدي العدالة
(وكالة أنباء القفقاس)