باساييف : لم أمت لا أزال حيا أرزق

19 / 12 / 2000
ادعت روسيا مقتل شيرفاني باساييف أخو شامل باساييف، و قد رد الجانب الشيشاني على هذا الإدعاء بقوله بأنه يشكل جزءا من حملة الدعاية المغرضة المبالغة التي بدأت تشنها الصحافة و الاستخبارات الروسية في الآونة الأخيرة

هذا و قد صدق كل من قسم العلاقات العامة للاستخبارات الأمنية للفدرالية الروسية و مساعد رئيس الدولة الروسي سيرغي ياسترجمسكي النبأ، و مباشرة عقب نشر الخبر في وسائل الإعلام الروسية قام قوقاز تسنتر بإذاعة ربورتاج كان أجرى مع باساييف


و قد أعلنت وسائل الإعلام الروسية هذا الخبر استنادا إلى مركز القيادة العسكري الروسي في شمال القفقاس، و ادعت فيما بعد بأن شيرفاني باساييف قد لقي حتفه إثر عملية نظمها الجنود الروس في نهاية الأسبوع
وذكرت أيضا بأنه سيتم دفنه في بلدته فيدينو إلا أن مكان الدفن غير محدد بالضبط

أما باساييف فقد أعرب من جانبه من خلال ربورتاج أجري معه بأن هذا الخبر ليس بأكثر من أكذوبة روسية، قائلا :" إنني لا أفكر بالموت الآن، إلا أنني مستعد إلا ما تطلب الأمر ذلك "

و أضاف :" قبل بضعة أيام ادعى الروس قتل قائد شيشاني في مركز قيادة عسكري مزعوم للقائد الشيشاني تساغارايف. هذا الخبر أيضا كان أحد أكاذيب الكرملن. فـ تساغارايف ليس لديه مركز للقيادة و بالتالي ليس هناك قائد لمركز قيادة غير موجود أصلا ". و أوضح باساييف بأن ذلك الشخص الذي ادعى الروس قتله هو مجاهد يعمل تحت إمرة القائد الشيشاني أصلانبيك و قال :" إننا نتابع كافة تحركات الجنود الروس و نهاجم عندما نرى الوقت مناسبا لذلك. حسن، و ماذا يفعل الروس ؟ إنهم يعلنون كل ثلاثة أشهر عن تنظيمهم لعملية جديدة سيقومون بها من أجل القضاء علينا و يقفون عند هذا الحد "

هذا و قد كذبت وكالة الأنباء الشيشانية الرسمية شيشان برس الأنباء التي تفيد بمقتل باساييف، و قال المسؤولون فيها :" إن هذا الخبر ليس صحيحا. هذا النوع من الأخبار ليس بأكثر من أسلوب دعائي يلجأ إليه الروس من حين لآخر. إن شيرفاني باساييف لهو حي يرزق "
(وكالة أنباء القفقاس)