|
إنه
أمر يساوره الشك
|
 |
وسائل
الإعلام الروسية تتحرى حول حادث اختطاف الطائرة
|
حسب
ما تقوله وسائل الإعلام الروسية فإن الخاطفين لم يكن في
نيتهم القيام بشيء كهذا في بداية الأمر و بأن القضية بدأت
و تطورت من تلقاء نفسها
|
20 / 03
/ 2001
لدى اختطاف الطائرة الروسية تحدث المسؤولون الروس قائلين بأن تركيا
لم تتخذ التدابير الأمنية اللازمة مسبقا و بأنها تعطي الإمكانية
للقائمين بهذه الأعمال للجوء إلى تركيا
و في الوقت ذاته كتبت الصحافة الروسية بأن سفيان أرساييف ـ أحد
الخاطفين ـ كان "يذهب إلى موسكو بين الحين و الآخر"
الاختطاف
أمر آني
تحدث يفغيني
كيسيلوف من خلال برنامج إيتوغي الذي عُرض مساء أمس الأول قائلا:"يبدو
هذا الحادث و كأنه حادث لم يخطط له سابقا و بأنه قد وقع و تطور
من تلقاء نفسه". يجدر بالذكر هنا القول أن برنامج إيتوغي هو برنامج
أسبوعي للتعليق على الأنباء يعرض على قناة الـ ن. ت. ف الروسية
المستقلة و يحظى بجمهور واسع
يُذكر أن طائرة الركاب الروسية المختطفة التي تملكها شركة فنوكوفو
الروسية قد عادت من المدينة المنورة إلى موسكو
السكين
و البلطة كانتا في الطائرة
هذا و قد
ذكر كيسيلوف أن الخاطفين أخذوا السكنية و البلطة اللتان استعملاهما
أثناء عملية الاختطاف من الطائرة نفسها. كما يقدم لنا مثالا آخر
عن "غرابة" هذا الفعل إذ يقول:"كيف يمكن لهؤلاء الخاطفين أن يكونوا
إرهابيين، لقد كانوا يسمحون للركاب بالخروج بين الفينة و الأخرى
من أجل تدخين سيجارة حتى. لا تزال تدور الكثير من إشارات الاستفهام
التي تنظر جوابا حول هذه القضية. فما نعرفه عنها هو أقل بكثير
مما لا نعرفه"
و قد دافع
يفغيني كيسيلوف عن فكرة أنه كان من الممكن عدم قيام القوات السعودية
بعملية اقتحام الطائرة و قال :"إن وحدات الـ ألفا الروسية المتخصصة
التي تلقت تدريبا للقيام بهذا النوع من العمليات ذكرت أن القوات
السعودية قد تصرفت في هذه العملية تصرف الهواة غير المحترفين"
و أضاف أنه يمكن في نفس الوقت أيضا تحميل روسيا بعضا من مسؤولية
حث القوى السعودية للقيام بهذه العملية بأسرع وقت ممكن معللا ذلك
بقوله:"لأن موسكو لم تكن تريد لموضوع له علاقة بالشيشانيين أن
يطول. و يمكن أن تكون قد أعطت الإشارة للسعوديين لإنهاء هذا الأمر
بأسرع وقت"
أرساييف
كان يتلقى العلاج
من جانب
آخر قام اخوة سفيان أرساييف (مختطف الطائرة الروسية مع ابنيه)
و القاطنين في موسكو بتصريحات حول هذا الصدد عبر البرنامج المذكور
و وسائل الإعلام الروسية الأخرى قالوا فيها:"لقد كان سفيان يستقل
تلك الطائرة في طريقه إلى موسكو لتلقي العلاج هناك". أما أخو أرساييف
ـ غير الشقيق ـ الذي يدعى لوم ـ علي إبراهيموف فذكر في جريدة "غازيتا
ـ رو" التي تبث عبر الانترنيت قائلا:"لقد تعرض سفيان في حرب الشيشان
الأولى (1994 ـ 1996) إلى جروح بالغة من جراء القصف بالقنابل و
انتقل إثر ذلك للعيش في موسكو. لقد كان سفيان يجد صعوبة في المشي
و كان يتابع علاجه في تركيا كما كان يحضر أيضا إلى موسكو بين الحين
و الآخر. لقد كان في حقيقة الأمر قادما على متن الطائرة المختطفة
من أجل تلقي العلاج في موسكو"
كما تحدثت
من جانبها أيضا أخت سفيان أرساييف القاطنة في موسكو ألاَّ إبراهيموفا
في تعليق لها على هذا الأمر عبر قناة الـ ن. ت. ف الروسية قائلة:"أنا
التي دعوته للحضور إلى هنا. و قد اصطحب أولاده معه لمساعدته لأنه
كان يواجه صعوبة في المشي. لقد حصل هذا الأمر الأحمق في الطائرة
على الأغلب فقد يكون تعرض لأمر ما دفعه للقيام بهذا الفعل. فأخي
إنسان شديد الهدوء و الصبر بطبعه"
يُذكر هنا أن الخاطفين كانوا يحملون جوازات سفر روسية