 |
أرض الألغام
|
|
لقد
ملأ الروس الشيشان ألغاما بكل معنى الكلمة
|
2001.04.20
لم يترك الروس موطئ قدم في الشيشان إلا و زرعوه ألغاما، تلك الدولة
التي لا تزال مسرحا للجور و الظلم الروسيين منذ ثمانية عشر شهرا
و حتى اليوم حسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء القفقاس
من مصادر شيشانية فإن عدد الألغام المزروعة بالقرب من قرية ماخكيتي
وحدها و الواقعة في منطقة فيدينو يبلغ المائة ألف لغم
هذا و ذكرت
المصادر الشيشانية أن الروس يتعمدون زراعة الألغام خصوصا في أماكن
الزراعة و المراعي و الطرق الرئيسية و طرق الاتصال التي يستخدمها
المدنيون على وجه الخصوص. إلى جانب ذلك ورد أن الروس لا يزالون
يستخدمون ألغاما متفجرة تأخذ شكل لعب أطفال
أصبح
2300 طفلا في عداد المعاقين
هذا و قد
ألحقت هذه الألغام أضرارا جسيمة تقشر لها الأبدان. أما أكثر المتضررين
منها فهم الأطفال حيث ذكر مسؤولون شيشانيون أن 2300 طفلا تتراوح
أعمارهم ما بين 3 إلى 16 عاما قد أصبحوا في عداد المعاقين العام
الماضي فقط من جراء الانفجارات
هذا و سبق
و أن اعترف رئيس القوى الداخلية الروسية سيرغي أرينين في مؤتمر
صحفي عقده بتاريخ 09/ 01 / 2001 في مولدوفا بتلك الحقيقة المروعة
حيث قال :" لقد زرعنا في الشيشان ما ينيف عن الـ 500 ألف لغم فقط
"
(وكالة أنباء القفقاس)
اعتراف
روسي : لقد أترعنا الشيشان ألغاما