كودور مضيق الأزمات

اتفاق جزئي بين الجانبين الأبخازي و الجورجي

الخميس 15 آب 2002

عُقدت يوم أمس القمة الثانية المصغرة بين الجانبين الأبخازي و الجورجي لبحث الوضع في مضيق كودور بعد الأزمة التي تسبب بها دخول مجموعة من المقاتلين الأبخازيين إلى المنطقة

و كانت القمة الأولى التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي قد توقفت إثر وصول أنباء حول وقوع اشتباكات بين المجموعة الأبخازية و الوحدات الجورجية، إلا أن رئيس الوزراء الأبخازي إنري جيرغينيا و وزير الدولة الجورجي أفتانديل جورجبينادزة استأنفا الاجتماع بالأمس في قرية تشوبورخينجي الواقعة في منطقة غال و توصلا لحل مؤقت بشأن الوضع في كودور بعد مناقشات طويلة

و قال جيرغينيا أن الجانبين اتفقا على سحب قواتهما المسلحة حتى بعد 4 كم من مضيق أدانسك

على صعيد آخر لم يتفق الجانبان بشأن تشكيل مراكز مراقبة في كودور تابعة لقوة حفظ السلام الروسية و مهمة الرقابة للأمم المتحدة. حيث طلبت أبخازيا تشكيل مركز مراقبة تابع لقوة حفظ السلام الروسية في الأقسام الدنيا من كودور و آخر تابع لمهمة الرقابة للأمم المتحدة في الأقسام العليا من المضيق الواقعة تحت سيطرة تفليس. لكن من جانبها رفضت جورجيا رفضا قاطعا القسم الأول من الاقتراح مرحبة في الوقت نفسه بالجزء الثاني منه

كما أعرب الجانب الجورجي عن استعداده لإعطاء ضمانات أمنية لمهمة الرقابة للأمم المتحدة لتقوم بمراقبة قريتي أجارا و تشالتا

و قد علق نائب الرئيس الأبخازي آستامور تانيا على الموقف الجورجي بقوله :"إن وجود قوة حفظ سلام في جانب واحد فقط من المضيق لا يكفي و لن يستطيع منع أولئك الذين يحاولون عبور الحدود دون إذن من اختراقها"
(وكالة أنباء القفقاس)