باساييف
يحذر تفليس
"كوني
متيقظة لاستفزازات روسيا"
الأربعاء
21 آب 2002
قال القائد
الشيشاني الشهر شامل باساييف أن جورجيا اتخذت قرار القيام بعملية
عسكرية في مضيق بانكيسي بسبب الضغوط الروسية و بأنها لهذا السبب
يجب أن تكون متيقظة أمام ما قد تفعله روسيا
لدى حديثه
لوكالة أنباء قفقاس ـ سنتر أجاب باساييف على سؤال الوكالة حول
الموقف الشيشاني من مشكلة بانكيسي بقوله
"إن
موسكو هي التي دبرت هذه المشكلة بالتعاون مع العناصر الموالية
لها داخل جورجيا الذين يعملون تحت إمرة السياسة الروسية. و حالة
الإجرام في تلك المنطقة من جورجيا لا تعتبر مختلفة عن الحالة
العامة السائدة في البلاد. على فكرة لقد ردد شيفرنادزة هذه المقولة
أكثر من مرة. حتى الجاهلين سياسيا يدركون اليوم أن روسيا تريد
استخدام عامل بانكيسي لتستعيد هيمنتها على جورجيا و الآن يرابط
الجيش الروسي في أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية و أجاريا. و تفليس
ليس لديها أدنى سيطرة على المناطق التي تتمركز فيها القوات الروسية.
إنها حقيقة واقعة و هناك حالة مشابهة و إن كانت على مستوى أقل
في "أخاكالاكي" (مدينة تقع جنوبي جورجيا توجد فيها
قاعدة عسكرية روسية) حيث يستخدم الروس العامل الأرمني بالإضافة
إلى ما تقدم
مع أنه
لا وجود لفرق عسكرية جورجية في بانكيسي إلا أن القوانين الجورجية
و الحكم الجورجي هما السائدان هناك. و يُزعم تواجد مجموعات شيشانية
مسلحة في المنطقة. لقد عرضت على السلطات الجورجية أن تضفي الشرعية
على القسم المسلح من السكان المحليين (أعني هنا الكيستيين) و
أن تدرجهم في الشرطة أو الوحدات المسلحة
ليس هناك
داعي لنخجل من أحد خصوصا روسيا فبالنسبة لها ليس هناك مفهوم
الضمير أو الخجل. يقولون الآن أنهم يريدون إرسال قوات جورجية
إلى مضيق بانكيسي، أنا شخصيا لا أجد هناك أية مشاكل خاصة بالرغم
من أن جورجيا تقوم بذلك تحت ضغط الظروف التي أوجدتها موسكو.
يجب ألا ننسى أنه عندما يحدث شيء نتيجة ضغط تقوم به جهة ما فإنه
يكون متوقفا إلى حد كبير على قوة تلك الجهة التي هي روسيا هنا
حالما
يتخذ القرار بنشر القوات العسكرية في منطقة بانكيسي فإنك يجب
أن تكون مستعدا لتلقي الاستفزازات من روسيا و عملائها و يجب
أن تعد خطة خاصة لمقاومة هذه الاستفزازات بما في ذلك استخدام
وسائل الدعاية
الحكمة
و الإرادة ضروريتان في أي مشروع و يتوفر بالتأكيد ما يكفي منهما
لدى الحكومة الجورجية. و لكن عليك ألا تتفلسف كثيرا أو تلعب
الألاعيب مع موسكو فقد أظهرت التجربة أن مثل هذه الألاعيب تستفز
موسكو و تقودها للعدوان
بالنسبة
لموضوع تسليم الشيشانيين الذين اعتقلتهم جورجيا بسبب اختراقهم
أراضيها إلى روسيا فإن هذا أمر مرهون بشرف جورجيا و بعد نظر
حكومتها"
(وكالة
أنباء القفقاس)