قصف بانكيسي
يخلف ثلاثة قتلى
السبت
24 آب 2002
أسفر القصف
الذي استهدف بالأمس منطقتي أخميتا و تيانيتي الواقعتين بالقرب
من مضيق بانكيسي الجورجي عن مقتل ثلاثة أشخاص. و نقلت وكالة
أنباء إنترفاكس الروسية عن رئيس الشرطة في منطقة كاخيتيا زوراب
توشوري قوله أن القصف تسبب بإحداث حالة من الذعر الشديد في المضيق
 |
|
منظر
جانبي من قرية دويسي الواقعة في بانكيسي
|
من جانبه
قال سكرتير مجلس الأمن القومي تيدو جاباريدزة أثناء حديثه للصحفيين
في تفليس بالأمس أن الطائرات الروسية قصفت بشكل مكثف المنطقتين
المذكورتين و تحدث قائلا :"لقد شاركت عدة طائرات في القصف
الذي استمر 40 دقيقة. إن ما حدث اليوم هو استفزاز نحتج عليه
رسميا"
و صرح
مسؤولون في دائرة حماية الحدود أن أربعة طائرات روسية على الأقل
اخترقت يوم أمس الجمعة المجال الجوي الجورجي في الساعة 05:15
حسب التوقيت المحلي و دخلت إلى عمق 50 كم و قصفت ممري إيلتو
و لوري
مظاهرة
احتجاجية في تفليس
احتجاجا
على هذا القصف تظاهر بالأمس ممثلون عن الأحزاب السياسية و المؤسسات
المدنية أمام مبنى السفارة الروسية في تفليس
و ذكرت
قناة روستافي ـ 2 التلفزيونية الجورجية أن المتظاهرين طلبوا
مقابلة السفير الروسي و هتفوا بشعارات على نحو "أبعدوا
أيديكم عن جورجيا"،"لتنته حوادث قصف جورجيا"
مجموعة
غيلايف تغادر الوادي
على صعيد
آخر ذكر المصدر نفسه استنادا إلى رعاة محليين أن مجموعة مسلحة
مؤلفة من حوالي 300 ـ 400 شخص غادرت المنطقة باتجاه الحدود الشيشانية
بعد أن مكثت ثلاثة ليالي في مضيق بابخي المجاور لبانكيسي. و
أضاف المصدر أنه يعتقد أن تكون هذه المجموعة بزعامة القائد الشيشاني
روسلان غيلايف
(وكالة
أنباء القفقاس)