استمرار
المظاهرات الاحتجاجية على نهر أنغور
الجورجيون
يهددون بتنفيذ أعمال إرهابية
الأربعاء
28 آب 2002
تستمر
و لليوم السادس على التوالي المظاهرات الاحتجاجية التي تنظمها
المجموعات الجورجية المسلحة الخارجة عن القانون على الجانب الجورجي
من نهر أنغور
و يطالب
المتظاهرون بانسحاب قوة حفظ السلام الروسية من منطقة النزاع
بين أبخازيا و جورجيا و عودة كافة الجورجيين، الذين اضطروا لمغادرة
أبخازيا لدى اندلاع الحرب عام 1992، إلى أبخازيا
و قد أغلق
المتظاهرون الجسر الواقع على النهر و لا يسمحون بمرور أية وساطة
نقل بما في ذلك السيارات التابعة للمنظمات الدولية
و ذكرت
وكالة الأنباء الأبخازية أبسني برس نقلا عن قفقاس ـ برس أن الرئيس
الجورجي إدوارد شيفرنادزة أدلى في تفليس بتصريح موجز حول الأمر
قال فيه أن زمن مغادرة قوة حفظ السلام الروسية للمنطقة لم يحن
بعد و أضاف :"إني أتفهم مطالب اللاجئين، لكن إذا ما غادرت
القوة المنطقة فإن مقاتلين من شمال القفقاس هم الذين سيملأون
الفراغ الذي سيخلفه رحيلها و هذه نتيجة لا ترغب بها جورجيا"
و أضاف
المصدر نفسه أن المتظاهرين يدعمون تاماز ناديراشفيلي، زعيم الحكومة
الأبخازية المزعومة في المهجر، و لا يثقون بالرئيس الأجري أصلان
أباشيدزة الذي عينه شيفرنادزة ممثلا خاصا له في حل الخلاف مع
أبخازيا
و كان
المتظاهرون قد أعطوا الحكومة الجورجية يوم الأحد الماضي مدة
ثلاثة أيام لتنفيذ مطالبهم مهددين بنقل المظاهرات خارج البلاد
و البدء بفعاليات مسلحة في منطقة النزاع الأبخازي ـ الجورجي
في حال عدم تنفيذها
(وكالة
أنباء القفقاس)