رئيس فرع أمن الدولة في الأديغة

بعض العائدين على صلة بمخابرات أجنبية

أستيمير نارتكو ـ مايكوب
السبت 31 آب 2002

للمرة الثانية خلال بضعة أشهر و في حديث لجريدة محلية يتهم رئيس فرع أمن الدولة في جمهورية الأديغة يوري أنسيموف بعض العائدين بتعاونهم مع مخابرات أجنبية

فلدى حديثه لجريدة "الوحدة" المحلية قال أنسيموف :"إننا نقوم في الوقت الحالي بمراقبة بعض الأشخاص الذين قدموا إلى جمهورية الأديغة كعائدين و المشتبه بتعاملهم مع مخابرات أجنبية. من المعروف أن القدوم إلى الأديغة و الحصول على الجنسية الروسية أمر سهل جدا إذ يكفي أن تقدم طلبا لإحدى الجمعيات الشركسية في سوريا أو تركيا أو الأردن تعرب فيه عن رغبتك بالعودة إلى وطنك التاريخي"

و أضاف أنسيموف ":هذا الوضع يتيح المجال لقدوم أشخاص غير مرغوب بهم إلى القفقاس و يشكلون خطرا على أمن الدولة. لقد كشفنا عن بعض الأشخاص الذين عادوا و الذين كانوا يعملون على خدمة مصالح الجمعية الشركسية العالمية في أجهزة الدولة. هؤلاء الأشخاص كانوا مرتبطين مع أجهزة مخابرات بعض دول الشرق الأوسط"

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الحملة المعادية لعودة الشراكسة إلى القفقاس. و هنا يطرح السؤال نفسه: إذا ما كان بالفعل قد تم اكتشاف عملاء لمخابرات أجنبية من بين العائدين فلماذا لا تقوم وزارة أمن الدولة بالإعلان عنهم و تحويلهم إلى القضاء أم هي مجرد حملة إعلامية إرهابية مضللة للرأي العام تهدف لدعم عملية محاربة عودة الشراكسة؟
(وكالة أنباء القفقاس)