الموقف
الجورجي يحول دون مراقبة كودور
السبت
31 آب 2002
أثارت
مغادرة المجموعة الشيشانية المسلحة التي يترأسها روسلان غيلاييف
لمضيق بانكيسي الجورجي بسبب جو التوتر الذي يخيم على المنطقة،
أثارت مخاوف سوخوم من دخول هذه المجموعة مجددا إلى مضيق كودور
الأبخازي الواقع تحت سيطرة جورجيا كما حدث العام الماضي. لهذا
السبب تطلب أبخازيا أن تشارك في الرقابة الروتينية التي تجري
في المنطقة إلا أن تفليس ترفض هذا الطلب
و كان
وزيري الدفاع الجورجي و الأبخازي قد توصلا لاتفاقية تنص على
أن تقوم لجنة رباعية تضم ممثلين من أبخازيا و جورجيا و قوة حفظ
السلام الروسية و مهمة الرقابة للأمم المتحدة بمراقبة مضيق ماروخ
الواقع في كودور، لكن رغم ذلك لا تزال هذه الاتفاقية خارج حيز
التنفيذ بسبب إصرار جورجيا على عدم إعطاء الضمانات الأمنية اللازمة
للجنة الأبخازية التي ستشارك في الرقابة
و أشارت
المعلومات التي وافتنا بها وكالة الأنباء الأبخازية الرسمية
أبسني برس إلى أن رئيس الأركان العامة الأبخازي فلاديمير أرشبا
بحث مع رئيس لجنة الرقابة العسكرية للأمم المتحدة في جورجيا
غازي أشفاق هذا الموقف السلبي الذي تتخذه جورجيا. و قال أرشبا
أن الجانب الجورجي لم يقدم بعد الضمانات الأمنية اللازمة للفريق
الأبخازي المؤلف من أربعة ضباط الذي سيشارك في الرقابة. و تحدث
أرشبا قائلا :"من غير الممكن حتى الحديث عن الرقابة في
المنطقة ما لم تُقدم الضمانات الأمنية. إذا ما كانت الحكومة
الجورجية تراقب بالفعل الأقسام العليا من كودور فإنه ينبغي عليها
إذا حل هذا الموضوع بشكل إيجابي"
و أعرب
المسؤول الأبخازي عن قلقه من الأحداث التي يشهدها بانكيسي بقوله
:"إننا نخشى أن يتوجه المقاتلون إلى كودور كما حدث شهر
تشرين الثاني من العام الماضي". كما ذكّر رئيس الأركان
العامة بمهاجمة جنود جورجيين قبل فترة نقطة تفتيش تابعة للقوات
الأبخازية المسلحة بالقرب من أدانغا و قال أن الموقف العدواني
الذي يتخذه الجانب الجورجي يشكل مصدر توتر في المنطقة
في غضون
ذلك ذكرت وكالة أنباء قفقاس ـ سنتر أن هناك وحدة عسكرية روسية
في قرية تسيبيلدا الواقعة في كودور و أخرى تابعة لوزارة الدفاع
الأبخازية إلى الشمال من القرية. كما أشار المصدر نفسه إلى وجود
وحدات من القازاق في فناء معمل يدعى "زاريا" يقع في
مدينة في تكوارتشال الأبخازية
(وكالة
أنباء القفقاس)