اللاجئون
الشيشانيون في أنغوشيا يُطردون
مأساة
جديدة
الخميس
21 آذار 2002
طُرد 860
لاجئ شيشاني كانوا يقطنون في فناء شركة تدعى "إي. أو. إي
أوشيف" تقع في نازران دون تقديم مأوى آخر لهم. كما طرد
1400 آخرين من مكان يدعى "تانزيلا ـ أكرومات" يقع
في المدينة نفسها
و قال
المسؤولون الأنغوشيون أن السبب في اتخاذ هذا الإجراء يعود لعدم
دفع الفدرالية الروسية للديون المترتبة عليها بسبب المساعدات
المقدمة للاجئين. و ذكر رئيس شؤون الهجرة الأنغوشي ماغوميد غيرييف
أن هذه الديون قد وصلت منذ الأول من الشهر الحالي إلى 500 مليون
روبلة
و كان
توزيع الخبز و الطعام قد أوقف عن كافة اللاجئين الشيشانيين اعتبارا
من الأول من شهر آذار الحالي
من جانب
آخر قررت وزارة الداخلية الأنغوشية إعادة إحصاء اللاجئين الشيشانيين
المتواجدين في الجمهورية. و ينبغي على كل لاجئ أن يدفع حوالي
70 ـ 80 روبلة ليدخل في هذا الإحصاء الجديد. إلا أن جمعية الصداقة
الشيشانية ـ الروسية ذكرت أن 60 % من اللاجئين غير قادرين على
دفع هذا المبلغ لهذا السبب لن يتمكن الآلاف من تسجيل أنفسهم
و بالتالي لن يحصلوا على المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين
من جانبها
أفادت المصادر الشيشانية أن الأمر مجرد لعبة و بأن روسيا ستُظهر
بهذا الشكل أن أعداد اللاجئين الشيشانيين قليلة و تتخلص من الأعباء
المترتبة عليها. علاوة على ذلك فإن هذا الأمر سيدعم الادعاءات
الروسية القائلة بأن "الحياة في الشيشان قد عادت إلى مجراها
الطبيعي و بأن اللاجئين بدؤوا يعودون إلى منازلهم"
(وكالة أنباء القفقاس)