"التعبئة
من أجل أبخازيا"
المهجر
القفقاسي يبدأ حملة للدفاع عن أبخازيا
السبت
30 آذار 2002
بدأ المهجر
القفقاسي حملة واسعة النطاق تحت شعار "التعبئة من أجل أبخازيا"
تهدف للدفاع عن أبخازيا من خطر شن حرب جديدة ضدها. و أدلت لجنة
تنسيق الحملة بتصريح قالت فيه :"بناء على تزايد الاستعدادات
التي تقوم بها جورجيا لمهاجمة أبخازيا قررنا البدء بحملة جديدة
للدفاع عنها و ذلك أثناء الاجتماع الموسع لممثلي الجمعيات القفقاسية
الذي عقد في اسطنبول بتاريخ 24 آذار 2002"
هذا و
ضمت لجنة تنسيق الحملة أسماء مثل السادة عرفان أرغون رئيس لجنة
المؤازرة القفقاسية ـ الأبخازية و محي الدين أونال رئيس جمعية
قاف ـ دير و سيزاي باباكوش المتحدث باسم المنبر الشركسي الديمقراطي
و ذكر
التصريح أن حملة التوقيع على نص الإعلان الذي تم إعداده ستنتهي
مساء 31 آذار و بأنه سوف يرسل مع قائمة بأسماء المشاركين إلى
مسؤولين في الحكومة و الدولة إضافة إلى الأحزاب السياسية و النواب
و المؤسسات الدولية و ممثلي الدول الأجنبية و الصحف
و أضاف
التصريح أن مؤتمرا صحفيا سيشارك فيه الكثير من الحضور سوف يعقد
في أنقرة بتاريخ 12 نيسان المقبل بسبب الزيارة التي سيقوم بها
الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزة إلى تركيا، و بأنه قد تقرر
تمديد فترة التوقيع على نص الإعلان حتى نهاية شهر نيسان و ذلك
بهدف الحصول على مشاركة أوسع في الحملة و زيادة فعاليتها
و جاء
في نص الإعلان
"إننا
نرقب بأسف الاستعدادات التي تقوم بها الحكومة الجورجية من أجل
مهاجمة أبخازيا و نعلن أننا سندافع عن أبخازيا حتى النهاية أمام
مثل هذا الهجوم
لقد هاجمت
جورجيا أبخازيا عام 1992 لإبادتها عرقيا و ثقافيا و العام الماضي
قامت بإزعاجها و مضايقتها بواسطة مجموعة حربية خاصة مزودة بالأسلحة
الثقيلة يدعمها إرهابيون دوليون
و الآن
بدأت جورجيا حشد الكثير من الجنود و الأسلحة في وادي كودور و
على الحدود الأبخازية بهدف شن حرب شاملة
إن الحكومة
و الشعب الأبخازيين يستصرخان العالم و ينبآنه بالاستعدادات التي
تقوم بها جورجيا لمهاجمة أبخازيا و بخطر نشوب حرب جديدة. كما
أن مهمة الأمم المتحدة و قيادة قوة حفظ السلام في المنطقة تشيران
بدورهما إلى هذا الخطر. إن هدف الحكومة الجورجية هو سلب الحقوق
التاريخية و القانونية و السياسية لأبخازيا و إلحاقها بها
لقد حاولنا
حتى هذا اليوم أن نلفت الأنظار إلى أن الدعم الاقتصادي و السياسي
و العسكري المنحاز لجورجيا يجر المنطقة شيئا فشيئا إلى الحرب.
لقد طلبنا من العالم أجمع و من تركيا على وجه الخصوص، التي يتواجد
فيها أكبر مهجر أبخازي و شركسي، أن يجعلوا الدعم الذي يقدمونه
لجورجيا مشروطا و أن يبذلوا الجهود من أجل السلام. إلا أن دعم
السياسات العدوانية للحكومة الجورجية قد استمر و بدأت جورجيا
تستعد بهذا الدعم لمهاجمة أبخازيا مجددا
نحن مواطنو
أبخازيا نعتبر الدفاع عنها من العدوان بكافة أشكاله شرفا إنسانيا
و واجبا قوميا و حقا مشروعا. و نعلن أمام العالم بأسره أننا
سنحمي شرفنا و سنستخدم حتى النهاية حقنا المشروع في الدفاع عن
النفس، لهذا السبب سنقف إلى جانب أبخازيا بشكل فعلي في حال نشوب
حرب و سنبدأ استنفارا بهذا الهدف في كافة الدول التي يعيش فيها
الأبخازيون و الشعوب الشركسية الأخرى"
يذكر أن
العديد من الأوقاف و الجمعيات القفقاسية قد وقعت على نص الإعلان
بما في ذلك جمعية المقاصد الخيرية الشركسية في سوريا و الجمعية
الشركسية في مصر و الجمعية الشركسية الثقافية في فلسطين
(وكالة
أنباء القفقاس)