|
وكالة
أنباء القفقاس تتعقب أنباء الانتخابات عن كثب من الأديغة
|
|
|
لماذا
يرغب الرئيس الأديغي أصلان جارم بفترة حكم ثالثة؟
|
 |
|
لا
تخشوا رئيسا روسيا
|
|
لقاء
صحفي أجراه فهيم طاشتكين مع أصلان جارم
|
|
فيهم
طاشتكين من الأديغة
|
السبت
12 كانون الثاني 2002
لا
يزال التنافس القوي على منصب رئاسة الجمهورية مستمرا بين أصلان
جارم الذي حكم الأديغة لفترتين متعاقبتين و رجل الأعمال حظرت
سوفمين. التقينا
مع أصلان جارم و أجرينا معه الحوار التالي
ـ هل
يمكن أن يؤثر انتخاب مرشح روسي رئيسا للأديغة بشكل سلبي على
جو الهدوء العرقي السائد هناك؟
لقد وصلنا
إلى مستوى يمكّن الروس من ترشيح أنفسهم للانتخابات و الفوز بها.
لكن و بفضل السياسة التي اتبعناها في غضون العشرة سنوات الأخيرة
فإن وصول أي مرشح روسي إلى الحكم لا يشكل تهديدا على الوضع الراهن
في الجمهورية. أنا و بصفتي كشخص حكم البلاد لأعوام أقول أننا
قد أعددنا خلال عشرة سنوات من كل ملة أشخاصا بإمكانهم أن يصبحوا
رؤساء. رغم هذا كان رؤساؤنا أديغيون على الدوام سواء في السنوات
التي كنا فيها منطقة ذات حكم ذاتي في روسيا السوفيتية أو كجمهورية
في روسيا الحالية
 |
|
فهيم
طاشتكين (يمين) مع أصلان جارم (يسار)
|
ـ رغم
هذا فإن المهجر يشعر بالقلق إزاء هذا الخصوص
لا ينبغي
أن يخشى الشراكسة في تركيا من احتمال انتخاب رئيس روسي فلن تحصل
تغيرات كبيرة. هذا و أود التوجه بالشكر للحكومة و الشعب التركي
لإيوائهم شعبنا و السماح لهم بالعيش كقومية فالأديغيون الذين
تشتتوا في 45 دولة يتكاثف وجودهم في تركيا
ـ هل
سيتحمل الأديغيون أن تؤخذ منهم بالطرق الديمقراطية مجموعة المكاسب
التي حصلوا عليها في جمهوريتهم بعد فترة الضغوط و التهجير الطويل
التي تعرضوا لها؟
لا أعتقد
أنهم سيخسرون الحقوق التي حصلوا عليها. بالنسبة لي فإن إلغاء
ضرورة معرفة رئيس الجمهورية للغة الأديغية ليس بالخسارة الكبيرة.
المهم هو أن يتعلم الشعب لغته و أن يتمكن من التحدث بها و العيش
بحرية. إن القانون الذي ينص على وجود لغتين رسميتين أهم من ذلك
الذي ينص على معرفة الرئيس للغة الأديغية
ـ سبق
و أن وردت أنباء تفيد بأنكم ستنسحبون من الانتخابات. لماذا قررتم
الاستمرار؟
لقد حكمت
البلاد لفترتين متعاقبتين و كان القانون في ذلك الحين لا يسمح
بالحكم لفترة ثالثة الأمر الذي تغير الآن إلا أنه حصلت تطورات
مختلفة، لقد وردت طلبات من أشخاص خاصين و من منظمات اجتماعية
تطلب مني الاستمرار. و قررت أنه بإمكاني أن أكون ذو فائدة لفترة
أخرى بخبراتي عن طريق مراقبتي لما يحصل في عموم روسيا و في القفقاس
و الأديغة. كما كانت محاولة أشخاص لا يوحون بالثقة أبدا الوصول
إلى الحكم من العوامل التي أثرت باتخاذي هذا القرار
ـ
من هو أقوى منافسيكم؟
إن أقوى
منافس لي هي الحياة الحقيقة اليوم. و من منافسي أيضا الحياة
الاقتصادية و الاجتماعية
ـ أول
اسمان سيخرجان من صندوق الاقتراع؟
نعم سيكون
سوفمين و أنا سأبقى للجولة الثانية
ـ كيف
تفسرون الاهتمام الذي حظي به سوفمين؟
لقد جعلت
التغيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة في روسيا من سوفمين شخصا
ثريا في مجال الذهب الذي يعمل فيه منذ سنوات طويلة. و مع التخصيص
(تحويل ما هو من القطاع العام إلى القطاع الخاص) انتقلت ممتلكات
الشعب إلى أيدي البعض و تم تعيير القوانين بشكل يغض النظر عن
إثراء البعض. لقد أصبح سوفمين محط الأنظار بالثراء الفاحش الذي
يتمتع به و قام بالكثير من التبرعات. إلا أنه كسياسي لا شيء
و لا أحد يعرفه. كما أنه مسن زيادة عن اللزوم لانخراطه في المجال
السياسي
ـ ما
هي نظرتكم للنزعات المركزية التي بدأت مع بوتين؟
لا أنظر
إليها نظرة إيجابية فهي مخالفة لأسس الفدرالية و أنا أيدت الفدرالية
على الدوام. لقد كنت لغاية الأول من شهر كانون الثاني الحالي
ممثل مجلس الفدرالية. إن أفضل نظام بالنسبة لروسيا هو نظام الفدرالية
و ترأس شخص لا يفهم هذا الأمر بشكل جيد جدا سيؤدي إلى نتائج
وخيمة. لقد كان هذا أيضا أحد الأسباب التي جعلتني أرشح نفسي
لفترة حكم ثالثة
(وكالة أنباء القفقاس)