وكالة أنباء القفقاس تتعقب أنباء الانتخابات عن كثب من الأديغة

حوار مع نينا كونوفالوفا
الهدف الوحيد إزالة جمهورية الأديغة

فهيم طاشتكين

السبت 12 كانون الثاني 2002

نينا كونوفالوفا

مايكوب ـ نينا كونوفالوفا من مواليد 19 شباط 1947 و هي مرشحة "اتحاد السلاف" لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في الأديغة يوم غد الأحد. التقينا بها و أجرينا معها الحوار التالي

ـ إنكم تتبعون سياسة هادفة لربط الأديغة بـ كراسنودار. ألن يتسبب ذلك بنشوب نزاع عرقي؟

سنتابع العيش معا كما كنا نفعل قبل الثمانينات. لقد بدأت المشاكل العرقية بالظهور في أواسط و نهاية ذلك العقد. لقد عشنا سوية و تزوجت الشعوب من بعضها البعض. إن ما نريد القيام به يتطلب وقتا. إننا لا نريد أن يحصل كل شيء دفعة واحدة. من الممكن إجراء استفتاء ففي أوربا مثلا تجري استفتاءات من أجل معرفة رأي الشعب في موضوع ما. إلا أننا متى كنا نبدأ الحديث عن المشاكل العرقية كان يتشكل جو و كأننا نقوم بعمل مدمر. لا الروس و لا الأديغيون مسؤولون عن ظهور مشاكل عرقية. إن هذه التفرقة قد أوجدها المسؤولون الذين يشغلون المناصب العليا

ـ إن تطورا كهذا سوف يلغي الحقوق و المكاسب الموجودة مثل كون اللغة الأديغية اللغة الرسمية و إجراء التعليم بها و باللغة الروسية. هل سيكون هناك مقاومة حقيقية ضد هذا؟

إن محافظة الأديغيين على لغتهم و ثقافتهم لا توجب بالضرورة وجود جمهورية. ليس المهم المنطقة أو الجمهورية بل المهم هو سياسات و تصورات الإدارة. من المهم إرشاد الشعوب لتطوير ثقافاتهم الخاصة داخل دولة واحدة. إن فرض اللغة الأديغية على الأشخاص لا معنى له. فالأديغيون أيضا يُقرون بأنها لغة تواصل و حسب و لا يصرون على أن تكون لغة التعليم. فهم أيضا يعرفون أنه لا يمكن الحصول على تعليم جيد إلا باللغة الروسية. و معرفة الروسية ميزة بالنسبة لهم. إن الحاصلين على تعليمهم باللغة الأديغية فقط يعيشون في الأديغة وحسب، و ليس بإمكانهم الاستفادة من الإمكانيات الموجودة في المناطق الأخرى من روسيا

ـ هل توافقون تماما على سياسة المركزية التي بدأت مع بوتين؟

لا أجدها صحيحة بوضعها الحالي. يجب أن تخضع كافة الجهوريات للدستور الفدرالي و أن يمنحها بدوره بعض الامتيازات. إن سبعين بالمائة من ميزانية الأديغة تأتي من الكرملن. لهذا السبب لا يمكن اعتبار الأديغة جمهورية منفصلة. نحن كجمهورية لا فرصة لنا بإنشاء جيش مثلا. لكن هذا لا يعني أننا ننظر إلى الكرملن بعين الرضى و أننا نعتبر ما يحصل هناك صحيحا

في مكتبها في مبنى صحيفة زاكوبان التي يصدرها اتحاد السلاف ـ مايكوب

ـ ألا يعتبر أن يكون المرء رئيسا للجمهورية من أجل إزالتها تناقضا سياسيا؟

يمكن ربط الأديغة بـ كراسنودار بأنظمة مختلفة جدا حسب قوانين الفدرالية الروسية. يمكن مثلا أن تنضم كمنطقة أو منطقة ذات حكم ذاتي و هذا لن يلغي حقوق الأديغة. أنا لم أفهم حتى الآن سبب بقاء الأديغة منفصلة عن كراسنودار بحجة اللغة و الثقافة و العادات. لقد مزق الانفصال عن كراسنودار الاقتصاد الأديغي

ـ ما هي برأيكم فرصة فوزكم بالانتخابات؟

كل مرشح يقول أنه يملك تلك الفرصة. إلا أنني أحاول أن أكون واقعية، و من المؤكد أني سأبقى للجولة الثانية. فلن يتم تعيين الرئيس الجديد من جولة واحدة

ـ أظهر استفتاء نشر في صحيفتكم تقدم رجل الأعمال الأديغي حظرت سوفمين، ما هو مصدر القوة التي يتمتع بها ؟

لقد استنتج الشعب أن سوفمين قوي من الأفيشات التي وزعها. إنها نقوده. فهو يستخدم قوة الذهب التي لا يختلف عليها اثنان. إن الشعب الذي يعاني الفقر يعتقد أن نقود الرئيس ستجعله غنيا

ـ هل تعتبرون ظهور سوفمين سوء حظ بالنسبة لكم؟

أعتقد أنه حتى و لو لم يظهر سوفيمن فإن الأصوات التي كنت سأحصل عليها لن تتغير. فناخبونا معروفون
(وكالة أنباء القفقاس)

مواضيع متعلقة