رئيس الأديغة
خاسة في اسطنبول
الجمعة
05 تموز 2002
زار خافيدزا
محمد رئيس الأديغة خاسة في القبردي ـ بلقار وقف القفقاس يوم
الأربعاء الماضي حيث التقى بممثلي الوقف و الجمعيات الشركسية
في اسطنبول
تحدث خافيدزا
عما يقومون به من أجل تطوير الثقافة في القبردي ـ بلقار و اللغة
الأديغية و عن فعاليات الأديغة خاسة قائلا :"إننا نهتم
بحماية اللغة و الثقافة الأديغية و نفضل التعاون مع الحكومة
لتحقيق هذا الهدف. لقد أمنّا إصدار قانون جنسيات جديد يمكن الراغبين
من العودة إلى الوطن. علاوة على ذلك أزلنا الخلاف الذي كان قائما
حول أربعة أحرف في أبجدية البجيدوغ. و قد اتخذ برلمان القبردي
ـ بلقار قرارا بإزالة الفروق بين الأبجديات إلا أن ذلك توقف
بسبب تغير السلطة في الأديغة و القراشاي ـ شركس"
و استطرد
رئيس الأديغة خاسة قائلا :"نقوم و منذ 17 عاما بنشر صحيفة
مشتركة كل شهرين في الجمهوريات الثلاثة التي يتكاثف فيها وجود
الأديغيون. و نحن مستمرون في ذلك حتى الآن رغم بعض المصاعب التي
تواجهنا"
و لدى
سؤاله عن موقف موسكو من الأعمال الرامية لتطوير اللغة و الثقافة
في الأديغة أجاب خافيدزا :"إذا كنا لا نلحق الضرر بأنفسنا
فإن الروس لن يضرونا. أود هنا أن أقدم هذا المثال: تنص القوانين
على أنه توجد في القبردي ـ بلقار ثلاثة لغات رسمية هي : الأديغية،
البلقارية و الروسية. وفقا لهذا ينبغي أن تكون اليافطات في كافة
الدوائر الرسمية في الجمهورية مكتوبة بهذه اللغات، إلا أني أرى
أحيانا أنها تكتب بالروسية فقط. في إحدى المرات سألت الرئيس
فاليري كوكو عن السبب في ذلك فأجابني أنه يعود "لقلة النقود"
و بأن اللوائح يجب أن تكتب باللغات الثلاثة"
و عن جو
التوتر الذي ساد القراشاي ـ شركس في الانتخابات الرئاسية التي
جرت هناك مؤخرا بسبب الخلاف الذي دار بين المرشح الذي يدعمه
القراشاي سيمينوف و الذي يدعمه الشركس ستانيسلاف ديريف و عن
المشاكل العرقية العامة التي يعيشها القفقاس قال خافيدزا محمد:"أعتقد
أنه من الخطأ إصرار الشركس على الوصول إلى الحكم رغم أنهم يشكلون
الأقلية في الجمهورية
بالنسبة
للمشاكل العرقية في القفقاس فإني أرى أن يعيش كل في حاله فالتوحد
يخلق المزيد من المشاكل كما أن المثل الأعلى المتمثل بتوحيد
القفقاس هو أمر في غاية الصعوبة. أقول هذا بناء على الظروف التي
نعيشها اليوم. بالأمس كان هناك اتحاد سوفيتي إلا أنه لم يعد
موجودا الآن. إن اليهود هم الذين هدموا الاتحاد السوفيتي و هم
أيضا الذين لا يمكنون الشعوب اليوم من كتابة أسمائها على جوازات
السفر. ليس بإمكان أحد أن يعرف ما الذي سيحمله الغد. إني لا
أقول أنه لا يجب أن يتوحد الشيشان و الأديغة و القموق، إلا أن
مشاكلنا الأساسية ليست هذه بل هي الحرب التي تحاصرنا و تزايد
استعمال المخدرات و نسبة ارتكاب الجرائم و المآزق الاقتصادية
التي وصلنا إليها. يجب علينا أولا حل هذه المشاكل حتى يتمكن
المهجرون من العودة إلى أوطانهم"
(وكالة
أنباء القفقاس)