"تفليس تعاني من "مأزق اللاجئين الشيشانيين

الأربعاء 17 تموز 2002

ازداد جو التوتر الذي يخيم على اللاجئين الشيشانيين عقب الزيارة التي قام بها سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي فلاديمير روشايلو للعاصمة الجورجية تفليس في الفترة الواقعة بين 9 ـ 11 من تموز الحالي

و هدفت هذه الزيارة لتغيير الموقف الجورجي المتعلق بإعادة اللاجئين الشيشانيين المتواجدين في جورجيا التي تهربت حتى الآن من التعاون مع روسيا بهذا الصدد

و تفليس، التي تتخبط في حيرة من أمرها بين إجبار اللاجئين القاطنين في بانكيسي على العودة أم لا بسبب الضغوط التي تتعرض لها من موسكو، تحاول إزالة القلق الذي يشعر به الشيشانيون بعد الزيارة التي قام بها روشايلو بالحديث عن مجموعة من الضمانات الدولية

كما أن الخبر الذي قال أن جورجيا ستسلم روسيا كافة القيود و المعلومات الشخصية المتعلقة باللاجئين الشيشانيين المقيمين على أراضيها زاد الطين بلة و أثار انزعاجا في أوساط عدة مما دفع الخارجية الجورجية لنفيه رسميا

حيث قال المتحدث باسم الوزارة كاخا سيخاروليدزة أن موضوع إعادة اللاجئين سوف يحل بالتنسيق مع المفوضية العليا للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين و روسيا و الجهات الأخرى المعنية

و أضاف سيخاروليدزة أن هذه العملية ستجري في إطار القواعد العامة للقانون الدولي و بأن الحكومة الجورجية ستطلب تقديم الضمانات الأمنية اللازمة للراغبين بالعودة

يذكر أن الإحصاء الرسمي الذي قامت به جورجيا مؤخرا بدعم من الأمم المتحدة أشار إلى أن عدد اللاجئين الشيشانيين المقيمين في وادي بانكيسي الجورجي هو 3700 و ذلك اعتبارا من شهر نيسان من العام الحالي. و كان هذا الرقم يصل سابقا إلى نحو السبعة آلاف
(وكالة أنباء القفقاس)