"القوات
الروسية تنهب منازل السكان أثناء عمليات "التطهير
الخميس
18 تموز 2002
تستمر
و منذ ستة أيام عمليات "التطهير" التي تقوم بها القوات
الروسية في الوحدات السكنية الشيشانية الواقعة في مناطق فيدينو،
كورتشالوي و شالي. و ذكرت إذاعة ليبرتي أن الجنود الروس يقومون
أثناء هذه العمليات بنهب المنازل
ففي الرابع
عشر من الشهر الجاري اقتحمت القوات الروسية منزل وزير العدل
في الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا الجنرال باسخانوف الواقع
في سيرجن ـ يورت و منزل شقيقه العقيد روسلان باسخانوف و نهبت
ملئ ثلاثة شاحنات
و قد طلب
الوزير باسخانوف من القائد العسكري في وزارة الداخلية العثور
على الجنود المتورطين بهذه الحادثة، لكن رغم هذا اقتحم الجنود
الروس مجددا منزله بالأمس و نهبوا ما تبقى فيه
من جانب
آخر تعتقل قوات الاحتلال خلال العمليات التي تنفذها في سيرجن
ـ يورت كافة الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 14 ـ 50 عاما و
تقوم باحتجازهم في مخيمات التصفية و تعذيبهم. و ذكر سكان المنطقة
أن الدخول إلى سيرجن ـ يورت مسموح أمام الخروج منها فممنوع حيث
تقوم الاستخبارات العسكرية الروسية الـ غرو باعتقال الراغبين
بالخروج و أخذهم إلى جهة مجهولة
أما عمليات
"التطهير" التي تشهدها منطقة فيدينو فكانت أكثر عنفا
إذ أفادت الأخبار الواردة من المنطقة أن ستة مدنيين قد قتلوا
حتى الآن في إطار تلك العمليات
ألخازوروفو
تحت القصف
على صعيد
آخر قصفت الطائرات و المدفعية الروسية قرية ألخازوروفو الشيشانية
يوم الثلاثاء الماضي مما أسفر عن إلحاق أضرار بعشرين منزل و
هدم اثنين آخرين بشكل تام و إصابة سيدة تدعى حنيفات ديبيروفا
و حفيدتها البالغة من العمر ثلاثة سنوات بجراح
مقتل
عائلة شيشانية
و في قرية
نوفية ـ أتاغي دخل مجهولون مسلحون منزل عائلة إيلامبايف الشيشانية
عند منتصف ليلة أمس و أطلقوا النار على سكان المنزل مما أدى
إلى مقتل ياخا إيلامبايفا و ابنها وحيد (32 عاما) و ابنتها جانيتا
(16 عاما) في مكان الحادث
يذكر أن
نائبا شيشانيا يدعى لارسانوف رضوان و شخصان آخران معه كانوا
قد لقوا مصرعهم على أيدي الروس في القرية نفسها
(وكالة
أنباء القفقاس)