ضابط في الاستخبارات الروسية

روسيا هي المسؤولة عن تفجيرات عام 1999

الجمعة 26 تموز 2002

قال ضابط سابق في الاستخبارات الروسية يدعى أليكسندر ليتفينينكو أنه تتوفر بحوزته أدلة تثبت أن الاستخبارات الروسية هي المسؤولة عن التفجيرات التي وقعت في موسكو عام 1999 و أودت بحياة نحو 300 شخص

و قد صرح ليتفينينكو، الذي يلوذ حاليا في لندن، بذلك لدى مشاركته عبر التلفزيون بمؤتمر عقدته يوم أمس في روسيا "منظمة التحري عن التفجيرات التي وقعت في روسيا عام 1999"

و قال الضابط الروسي أنهم أخذوا إفادة المشتبه به بتنفيذ هذه التفجيرات الذي يختبئ من وحدات الأمن الروسية و هو شاب من القراشاي ـ شركس يدعى أتشيماز غوتشيايف

و أردف ليتفينينكو :"قال غوتشيايف أنه قام بتأجير صديق له من أيام الطفولة مستودعات الأبنية التي وقعت فيها التفجيرات. و أضاف أنهم أرادوا إلصاق التهمة به كما ادعى أن صديقه ذاك عميل في الاستخبارات الروسية الـ إف. إس. بي"

من جانبها نفت الاستخبارات الروسية صحة إفادة غوتشيايف و بثت شريطا لمتهم به آخر في هذه القضية يدّعي أن الشيشانيين هم الذين دبروا التفجيرات

لعل أغرب ما في الأمر أنه و على الرغم من اتهام الشيشانيين إلا أن أحدا لم يذكر اسم أي شيشاني ما و لا تزال هذه التفجيرات لغزا لم تفك رموزه بعد. و كانت روسيا قد اتهمت الشيشانيين على الفور بمسئوليتهم عنها و اتخذتها ذريعة لاجتياح الشيشان للمرة الثانية خريف عام 1999
(وكالة أنباء القفقاس)