بسبب الجفاف الشديد الذي عانت منه الأديغي هذا العام

كمية الحاصلات الزراعية تنخفض إلى ثلث ما كانت عليه العام الماضي

الجمعة 22 آب 2003

قال وزير الزراعة في الأديغي شراخمت شخالاخو أن الحصاد في الجمهورية قد انتهى و بأن كمية المحصولات الزراعية لهذا العام قد تقلصت، بسبب الجفاف الذي اجتاح البلاد هذا العام، إلى ثلث كمية حاصلات العام الماضي أي ما يعادل 100 ألف طن

و أردف شخالاخو أن هذه الكمية القليلة لا تكفي لتلبية احتياجات السكان من الخبز و بأنه ينبغي لذلك جلب الحبوب من أماكن أخرى، مضيفا :"لقد تفحصنا الوضع الراهن و نحن نقوم بما يلزم من أجل إيجاد التمويل اللازم"

و قال الوزير الأديغي أنه ليست هناك الآن أية ضائقة حيث يوجد ألفي طن من الحاصلات مخزنة من العام الماضي كما أن مصلحة الإعاشة الحكومية لا تزال تحصل على الحبوب من القطاعات الخاصة التي تعطيها مقابل القروض التي كانت قد أخذتها سابقا

و جاء في تصريح وزير الزراعة أن 54.9 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في الأديغي البالغة مساحتها 166.7 ألف هكتار قد أتلفت (39.5 ألف هكتار تمكن زراعتها صيفا و 15.4 ألف شتاء) و بأن هذه الأراضي تتوزع في الجمهورية على النحو الآتي: 12.5 ألف هكتار في منطقة غياغين، 9.9 ألف هكتار في قوشحابلة، 9.7 ألف هكتار في شوفغينوف و 9.1 ألف هكتار في كراسنوأرمي

و كانت الحكومة الأديغية قد قررت في اجتماعها الدوري الذي عقدته أواسط شهر حزيران الماضي التوقف عن إعطاء الحبوب من المخزون الاحتياطي بسبب الجفاف الذي شهدته الجمهورية هذا العام
(وكالة أنباء القفقاس)