جريمة
بشعة في عيادة بأنغوشيا
الاثنين
25 آب 2003
لقي ثلاثة
أشخاص مصرعهم بشكل وحشي على أيدي القوات الروسية في منطقة سونجين
الأنغوشية
فقد ذكرت
مصادر إخبارية لمنظمات غير حكومية استنادا إلى شهود عيان أن
أكثر من 20 جنديا روسيا مقنعا حضروا حوالي الساعة 17:00 من مساء
الخميس الماضي إلى منطقة سونجين حيث تقع عيادة سليبتسفوكا
و قال
أحد الشهود أن شابا كان يقف في الشارع الذي تقع فيه العيادة
بدأ يركض نحو سوق قريب عندما رأى الجنود الروس إلا أن هؤلاء
قاموا بإطلاق النار عليه مما أدى لإصابته بجراح بليغة. و لم
يكتف الجنود بذلك بل قاموا بضرب الشاب بأعقاب البنادق مما أدى
إلى مقتله كما ألقوا به تحت سيارة من طراز "غازيل"
تحمل لوحة أرقام شيشانية
في الوقت
نفسه قام بعض الجنود الآخرين بقتل أحد المرضى (18 عاما)، الذين
كانوا يفرون من العيادة إلى الشارع مذعورين، بإطلاق النار عليه.
كما دخل الجنود العيادة و قاموا بربط شخص ثالث من ساقيه و أخرجوه
بهذا الشكل من غرفة الطبيب و قاموا بإلقائه تحت عجلات شاحنة
و قد حاول
الأطباء الوقوف بوجه الجنود الروس إلا أن أحد الجنود قام بتشتيتهم
و هو يطلق النار في الهواء و يقذفهم بسيل من الشتائم
و كان
المقنعون يصرخون قائلين :"ابتعدوا من هنا إننا نقوم بعملية
خاصة". و لا يزال بعض الأطباء يشعرون بحالة صدمة من جراء
ما حدث. كما قام الجنود بإصابة أحد الأطباء بجراح و يدعى ماغوميد
خاشييف و هو لا يزال يرقد في المشفى حتى الآن من أجل تلقي العلاج
و قال
الأطباء و شهود العيان أن المعتدين كانوا من الجنود الروس و
بأن سائق الشاحنة، التي وضع فيها الجنود جثث القتلى و الأشخاص
الذين اعتقلوهم، كان من السكان المحليين
هذا و
قد رفُع في النيابة العامة في سليبتسفوكا دعوى حول الحادث
(وكالة
أنباء القفقاس)