المنظمات
المدنية الشيشانية
"لن نشارك بالانتخابات الرئاسية المزيفة
التي سيجريها الكرملن"
الثلاثاء
26 آب 2003
ستعقد
المؤسسات المدنية الشيشانية في السابع من أيلول المقبل في مدينة
نازران الأنغوشية اجتماعا ستناقش فيه موضوع الانتخابات الرئاسية
التي سيجريها الكرملن في الشيشان في 5 تشرين الأول
و قال
رئيس لجنة الإنقاذ القومي الشيشانية روسلان بادالوف أن موضوع
الاجتماع سيكون "5 تشرين الأول، الشيشان… أهناك انتخابات؟"
مضيفا أنهم "سيدلون بتصريح يعلنون فيه أنهم لن يشاركوا
بهذه المأساة الهزلية" على حد قوله
و كانت
المنظمات الشيشانية للدفاع عن حقوق الإنسان و المؤسسات المدنية
قد نشرت في العشرين من آب الجاري بيانا مشتركا شجبت فيه الحكومة
التي قررت إجراء انتخابات رئاسية في الشيشان
و جاء
في البيان الذي حمل توقيع 28 مؤسسة مدنية:"نحن ممثلو المنظمات
المدنية في الشيشان لن نشارك بأي شكل من الأشكال بالانتخابات
الرئاسية التي ستجري في الشيشان في 5 تشرين الأول لأن الحرب
لا تزال مستمرة حتى الآن"
و أضاف
البيان :"إذا ما كانت هذه الانتخابات ستجري دون إشراك مؤيدي
الاستقلال و المجموعات المناضلة بالعملية السياسية فإن هذا لن
يجلب السلام إلى الشيشان. فمراقبة جميع النقاط الساخنة في العالم
تظهر أن إيقاف النزاعات المسلحة تأتي قبل تنظيم أي انتخابات
أو استفتاء"
كما تحدث
بادالوف قائلا :"إن الانتخابات الرئاسية الأولى التي أجريت
في الشيشان و الدستور و القوانين الانتخابية التي اعتمدت قد
لُقبت منذ البداية بأنها أعمال غير قانونية. إن عمليات القتل
و الإعدام دون محاكمة و الاختطاف و الهمجية التي تقع اليوم في
الشيشان تظهر أنه من غير الممكن أن تجري انتخابات في هذه الجمهورية
بإرادة الشعب الحرة"
و أردف
رئيس لجنة الإنقاذ الوطني أن إجراء الانتخابات في هذه الظروف
سيزيد الوضع في الشيشان سوءا ليس إلا و قال أنه لن يكون بوسع
الحكومة الروسية الخروج من هذا المأزق بالتفاوض مع من تنصبهم
في الشيشان بل بالتفاوض مع الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف
و اختتم
بادالوف حديثه بقوله :"تدل كافة المؤشرات و سياسات الأحوال
الطارئة المتبعة أن الحرب في الشيشان لا تزال مستمرة. إنه لم
غير الممكن الحديث عن انتخابات ديموقراطية وسط هذه الظروف. و
نحن نعتقد أن أولئك الذين رشحوا أنفسهم لهذه الانتخابات و الذين
سيشاركون فيها عن وعي سيكونون قد شاركوا بالإرهاب و الهمجية
المستمرين حتى الآن. في الاجتماع الذي سنعقده في السابع من أيلول
سنصرح مرة أخرى للعالم بأننا لن نشارك بهذه الانتخابات المزيفة"
(وكالة
أنباء القفقاس)