في
مؤتمرها الثالث
أيتايرا تعرب عن قلقها بسبب تردي الوضع في أبخازيا
الخميس
28 آب 2003
أعربت
حركة أيتايرا الاجتماعية ـ السياسية الأبخازية في مؤتمرها الثالث
الذي عقدته في السادس و العشرين من آب الجاري عن قلقها بسبب
تردي الأوضاع في الجمهورية
و ذكرت
الحركة في تقرير أعدته في نهاية المؤتمر أن البلاد تعيش أزمة
نظام حادة مشيرة إلى الانقسامات الموجودة في المجتمع، و جاء
في التقرير :"لقد اتضح أن الحكومة لا تتمتع بالقدرة على
استخدام القوة التنفيذية بشكل فعّال. إن رئيس الجمهورية الذي
يضمن قوة الدستور قد أصبح شخصا يُخل به بشكل ينعكس سلبا عليه
هو أيضا. إن أيتايرا تعتقد بأن خلاص الدولة من هذه الأزمة لن
يكون بتغيير مجلس الوزراء بل هي تعتقد بأن الحل الأكيد يكمن
في إصلاح النظام الحكومي في الدولة"
كما دعا
المشاركون في المؤتمر النواب لتكثيف الفعاليات التشريعية من
أجل إنقاذ البلاد من الأزمة السياسية بقولهم:"يجب على البرلمان
الدفاع عن الدستور. و يجب إعادة النظر بالقوانين التي تنظم الانتخابات
الرئاسية و البرلمانية، كما يجب تشكيل محكمة دستورية و إزالة
العراقيل من الآلية القانونية. و ينبغي منع اللانسجام الموجود
بين أجنحة الحكومة و إعداد مرحلة عمل متعلقة بذلك و اتخاذ التدابير
اللازمة بأسرع وقت"
و أعرب
التقرير عن اعتقاد إيتايرا بأن الحركات الاجتماعية ـ السياسية
و الأحزاب و غيرها من المؤسسات المدنية الأخرى يمكن لها أن تلعب
دورا هاما في إخراج البلاد من هذه الأزمة
و قال
المشاركون في المؤتمر أنهم يؤيدون تشكيل منبر وفاق شعبي داعين
للقيام بنشاطات أكثر فعالية بقولهم :"إن التعاون البنّاء
بين هذا المنبر و البرلمان قد يكون بداية الخروج من الأزمة التي
تعاني منها البلاد"
(وكالة
أنباء القفقاس)