منظمات حقوق الإنسان الروسية

"الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الشيشان مهزلة"

الخميس 11 أيلول 2003

وصفت منظمات حقوق الإنسان الروسية الانتخابات الرئاسية التي سيجريها الكرملن في الشيشان في الخامس من الشهر المقبل بأنها مهزلة و طالبت بعدم إرسال مراقبين أجانب إلى الشيشان الأمر الذي يعني دعم هذه الانتخابات

و عقدت مجموعة من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا في موسكو يوم الثلاثاء الماضي كان منها إيلينا بونيري، سيرغي كوفاليف، ليف بونوماريوف، غليب ياكونين و غيرهم. و عقب المؤتمر نشرت المجموعة بلاغا تحت شعار "يجب ألا يدعم المدافعون عن حقوق الإنسان الانتخابات المزيفة"

"البلاغ هو رد على نداء المنظمات الشيشانية"

و قال المشاركون في المؤتمر الصحفي أنهم نشروا هذا البلاغ ردا على النداءات التي وجهتها المنظمات الشيشانية للدفاع عن حقوق الإنسان للمنظمات الروسية في اجتماع عقدته في السابع من أيلول في أنغوشيا

و كانت 28 منظمة شيشانية قد نظمت اجتماعا في مدينة نازران الأنغوشية دعت من خلاله الروس لـ "عدم إرسال أي مراقب لمراقبة هذا العمل القذر الذي يبدو في الظاهر كأنه عمل نظيف"

و قد أجاب اتحاد حقوق الإنسان في روسيا في البلاغ الذي نشره ردا على النداء قائلا :"إننا نرى أنه من المناسب إجراء انتخابات وفق الإرادة الحرة للشعب الشيشاني بعد أن تضع الحرب أوزارها و بعد أن يعود قسم كبير من اللاجئين الشيشان إلى وطنهم بإرادتهم"

"جنود قاديروف يمارسون الضغوط"

كما قالت ممثلة منظمة حقوق الإنسان الروسية ميموريال و رئيسة منظمة غراجدانسكوية سوديستفيفة لحقوق الإنسان سفيتلانا غانوشكينا في المؤتمر الصحفي أنها عادت حديثا من الشيشان و تحدثت عن مشاهدتها انتهاكات كثيرة لحقوق الناخبين الشيشان و حتى لحقوق بعض المرشحين لمقعد الرئاسة

و قالت غانوشكينا أن المرشحين مالك سعيدولاييف و النائب أصلانبيك أصلاخانوف قد أعربوا لها عن الخوف الذي يشعران به من الجنود الذين لا يسمعون أوامر أحد آخر سوى أحمد قاديروف الرئيس الحالي للحكومة الموالية لروسيا في الشيشان. و أردفت غانوشكينا بقولها :"يطوّق مؤيدو قاديروف المدججين بالسلاح المناطق الانتخابية. كما يمارسون ضغوطا على الأشخاص الذين لا يفكرون بالمشاركة في الانتخابات أو الذين يؤيدون مرشحا آخر"
(وكالة أنباء القفقاس)