الهجوم الانتحاري أسفر عن مقتل شخصين و إصابة 36 بجراح

السبت 21 حزيران 2003

تبين أن الانفجار الذي وقع بالأمس في مبنى وزارة العدل في العاصمة الشيشانية جهار قلعة
كان هجوما انتحاريا

أحدث الانفجار حفرة كبيرة بلغ عمقها 4 أمتار

و قال مسؤولون في الحكومة الشيشانية الموالية للكرملن أن منفذي الهجوم الانتحاري هم شخصين و أنهما لقيا مصرعهما في مكان الحادث

و قد بلغ عدد الذي جرحوا في الهجوم 36 شخصا، كما أحدث الانفجار حفرة كبيرة بعمق 4 أمتار و قطر 6 أمتار

و من الملفت للنظر أن الهجوم الانتحاري وقع عقب قصف مكثف قامت به حوالي عشرين طائرة روسية لمنطقتي فيدينو و أرغون الشيشانيتين. و ذكرت بعض المصادر أن الهجوم جاء بمثابة رد بالمثل على هذا القصف

من جهته قال المدعي العام الروسي في الشيشان فلاديمير كرافتشينكو أن الانفجار هو أشبه ما يكون بالهجوم الانتحاري موضحا :"لقد عُثر في مكان الانفجار على أشلاء جثتي امرأة و رجل يعتقد أنهما منفذا الهجوم"

و أضاف كرافتشينكو أنه وجِد في مكان الحادث جواز سفر لشخص من مواليد داغستان عام 1984 مردفا :"لم يلق أحد من الجوار مصرعه في الانفجار، إلا أن 25 شخصا أصيبوا بجراح. و بمحض الصدفة ليس هناك من أصيب بجراح بليغة"

كما قال أحمد داكاييف من وزارة الداخلية الموالية لروسيا في تصريحه لوكالة الأنباء الروسية إنترفاكس :"نحن نناقش احتمال أن يكون الأمر هجوما انتحاريا"

و قال داكاييف أنه تم العثور على أشلاء جثتين في مكان الانفجار و بأنهم لا يتجاهلون احتمال أن يكون هذان الشخصان شخصان بريئان كانا متواجدين في مكان الحادث

و أضاف المسؤول الموالي للكرملن أن التحريات تجري بدقة و بأنهم يحاولون التعرف على هوية الشخصين اللذين عثر على أشلائهما في مكان الحادث و تحدث قائلا :"إن الذين يتولون التحريات على ثقة في هذه المرحلة بأنه كان يوجد في سيارة منفذا الهجوم الانتحاري. لقد تم العثور على بعض الوثائق في مكان الحادث يمكن لها أن تساعدنا في معرفة هوية هذان الشخصان"
(وكالة أنباء القفقاس)