منظمات
حقوق الإنسان في روسيا تساءل الحكومة الروسية
هل
كان هناك بالفعل عميل للاستخبارات الروسية في عملية اقتحام مسرح
نورد أويست؟
الأربعاء
07 أيار 2003
طرح ضابط
الاستخبارات الروسية السابق أليكسندر ليفتينكو ادعاءا ترك الكثير
من إشارات الاستفهام لدى العديد من منظمات حقوق الإنسان البارزة
في روسيا
حسب هذا
الادعاء، الذي أعادت صحيفة نوفية غاريتا نشره في 28 من نيسان
الماضي، فإن صحفيا شيشانيا يدعى خانباشا تيركيباييف يعمل مع
الاستخبارات الروسية الـ إف. إس. بي كان متواجدا مع الشيشانيين
الذين نفذوا عملية اقتحام مسرح نورد أويست الذي يقع في شارع
دوبروفكا في موسكو شهر تشرين الأول من العام المنصرم، و بأن
هذا الشخص هو الذي حرض الشيشانيين على تنفيذ هذه العملية
و أضاف
الادعاء أن تيركيباييف هرب أو اختُطف من مكان الحادث بعد ذلك
بناء على
هذه المزاعم وجهت مجموعة من المنظمات الروسية البارزة للدفاع
عن حقوق الإنسان السؤال التالي للحكومة الروسية: هل كان هناك
بالفعل أشخاص يمثلون الدوائر الحكومية الروسية بين أولئك الذي
اقتحموا مسرح دوبروفكا العام الماضي؟
كما وجهت
عريضة إلى الحكومة الروسية حول هذا الصدد حملت توقيع كل من:
رئيس اللجنة المدنية للتحري عن الأعمال الإرهابية التي وقعت
عام 1999 ليف ليفينسون، رئيس منظمة "من أجل حقوق الإنسان"
ليف بوناماريف، مدير متحف و مركز أندريه ساخاروف يوري سامودوروف
و رئيس اتحاد الكتاب "بن" في روسيا أليكسندر تكاتشينكو
و قد وردت
ادعاءات مفادها أن الصحفي الشيشاني خانباشا تيركيباييف كان قد
شارك مع هيئة روسية في اجتماع عقده المجلس الأوربي قبل فترة
هذا و
سأل المدافعون عن حقوق الإنسان ما إذا كان سيتم رفع دعوى بحق
تيركيباييف و ما إذا كان فعلا على علاقة بوحدات الأمن الروسية
أم لا
(وكالة
أنباء القفقاس)