ماذا يعرف
الشباب الأديغي عن يوم الحداد؟
من
مراسلنا في الأديغي نارت أستيمر
السبت 17 أيار 2003
أجرت وكالة
أنباء القفقاس تقصيا للآراء في الأديغي حول يوم الحداد الشركسي
الذي يصادف 21 أيار و كانت النتيجة مفاجئة للغاية
فقد أجرى
مراسلنا في الأديغي نارت أستيمر استطلاعا للرأي في أوساط الشباب
الشركسي من طلاب جامعة الأديغي و معهد مايكوب التكنولوجي و سألهم
حول ما يعنيه لهم يوم 21 أيار
كان اختيارنا
لهذه الشريحة من المجتمع مدروسا باعتبار أن طلاب الجامعات و
المعاهد يجب أن يكونوا من أكثر الفئات تعليما و ثقافة نسبيا
خلال مدة
التقصي الذي أجريناه على مدى أربعة أيام من 12 ـ 16 من شهر أيار
الحالي توجهنا بأسئلتنا إلى 78 شابا و شابة و إليكم النتائج
كان سؤالنا
الأول: ما الذي يعنيه يوم 21 أيار بالنسبة للشعب الشركسي؟
أي من الطلبة لم يتمكن من الإجابة على هذا السؤال. و أجاب أحدهم،
و هو طالب في كلية الفيزياء، بقوله أنه يوم انتصار روسيا في
الحرب على ألمانيا الفاشية. مع أن روسيا احتفلت قبل أيام قليلة
بيوم النصر على الفاشية
بعد شرحنا
لمضمون هذا اليوم تذكر 14 طالبا فقط ما الذي يعنيه 21 أيار و
برروا عدم إجابتهم لنا مباشرة بنسيانهم لهذا التاريخ
أما البقية
فلا تعرف أي شئ عن مضمون هذا اليوم المأساوي
بعد شرحنا
المقتضب لهذه الذكرى المأساوية توجهنا بسؤال آخر هو: هل ستشاركون
في الفعاليات التي ستقام يوم الأربعاء 21 أيار في الجمهورية؟
هنا أعرب
21 شابا و شابة عن رغبتهم و استعدادهم للمشاركة بإحياء ذكرى
هذا اليوم الأسود في حين لم يعطنا قسما كبيرا من البقية إجابة
محددة بحجة أنهم يجب أن يفكروا بهذا الأمر. و اعتبر 23 شخصا
هذا اليوم يوما لا معنى له و قالوا أنهم يفضلون البسط من الغم
يجدر بالذكر
هنا بأن كتب التاريخ التي تدرس في المدارس و الجامعات و المعاهد
تتطرق إلى الحرب القفقاسية، كما تسميها, بشكل بسيط لا يتجاوز
النصف صفحة. أما وسائل الإعلام المقروءة و المسموعة و المرئية
فهي و كعادتها كل عام تعلن عن الفعاليات التي ستقام في هذا اليوم
قبل ساعات من بدئها
و فيما
يخص التغطية الإعلامية فهي مختصرة جدا و لا تتناول المأساة بحجة
تجنب استياء القوميات الأخرى و خاصة الروس من أحداث عفا عليها
الزمن
نترك للقارئ
الإطلاع على نتائج هذا التقصي دون تعليق, فالتعليق هنا غير ضروري
البتة
(وكالة
أنباء القفقاس)