وزارة
الخارجية الشيشانية
"العمليات
الانتحارية أظهرت بأن مفاوضات السلام هي الحل الوحيد"
الثلاثاء
20 أيار 2003
ذكرت وزارة
الخارجية الشيشانية بأن العمليات الانتحارية الأخيرة التي شهدتها
الشيشان أظهرت بوضوح ضرورة جلوس الجانب الروسي على طاولة المفاوضات
مع الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف
جاء ذلك
في تصريح أدلت به الوزارة في السادس عشر من شهر أيار الجاري
إلا أنه لم يعلن عنه سوى يوم أمس الاثنين
استهلت
الخارجية الشيشانية تصريحها بقولها :"إن تفجير مبنى الاستخبارات
الروسية في زنامينسكوية يوم 12 أيار و الهجوم الانتحاري الذي
وقع يوم الأربعاء 14 أيار في إيليسخان ـ يورت أظهرا بأنه ينبغي
التفاوض مع الحكومة الشيشانية الشرعية و رئيسها أصلان مسخادوف
المنتخب ديموقراطيا "
و أضاف
التصريح أن العمليات الانتحارية تجعل من غير الممكن التخيل بأن
الحرب في الشيشان قد انتهت و بأن الحياة هناك قد عادت إلى مجراها
الطبيعي، مؤكدا على ضرورة إحلال السلام في الشيشان على الفور
و أشار
تصريح الخارجية الشيشانية إلى أن الحرب الوحشية التي يشنها الجيش
الروسي ضد الشيشان قد أصابت الشعب الشيشاني باليأس و جعلته يفتقر
للإحساس بالأمان
و أردفت
الخارجية :"إن سياسة الإبادة التي تتبعها روسيا تدفع و
للأسف بعض الشيشانيين للإرهاب و تنفيذ عمليات انتحارية، إن حكومة
الشيشان ـ إتشكيريا ترفض رفضا قاطعا العمليات الانتحارية و تشجب
كافة الأعمال الإرهابية بغض النظر عن منفذها
هذا الميل
الذي يبعث على القلق لا يمكن منعه سوى بالسلام لذا فإننا ندعو
حكومة الفدرالية الروسية لإنهاء عهد الحرب و إعلان وقف إطلاق
النار و الشروع بمفاوضات سلام حاسمة بغية حل الخلاف الروسي ـ
الشيشاني المستمر منذ عصور. فحل هذا الخلاف بالطرق السياسية
سيكون لصالح الشعبين الروسي و الشيشاني على حد سواء
إن الشعب
الشيشاني يتشاور مع الذين يكافحون الإرهاب الدولي. نحن نريد
تشكيل محكمة دولية بما يتناسب مع هذا الهدف تقوم بالتحري حول
جرائم الحرب المرتكبة في الشيشان و الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية
كما ندعو
دول الاتحاد الأوربي و الولايات المتحدة الأمريكية للمساعدة
على حل الخلاف الروسي ـ الشيشاني، فالقرار السياسي الحقيقي هو
وحده الكفيل بإنقاذ الشعبين الشيشاني و الروسي من مسلسل الدمار
و الخراب"
(وكالة
أنباء القفقاس)