مافاحابلة:
القرية المباركة أو السعيدة
أهي حقا كذلك؟
الجزء
الرابع و الأخير
من
مراسلنا في الأديغي نارت أستيمر
...و
تستمر الحكاية
غادرنا
القرية و على قلوبنا حمل ثقيل و نحن نتساءل هل كان الهدف من
إعادة شراكسة كوسوفو هو إنقاذهم أم القضاء نهائيا على عملية
العودة بشكل عام؟
سؤال يبدو
منطقيا جدا للأسباب التالية: أولا أن بناء قرية مافاحابلة أوجد
شرخا ليس في المجتمع الشركسي الكوسوفي و حسب بل و أيضا بين العائدين
من كوسوفو و العائدين من الدول الأخرى, و كذلك بين العائدين
بشكل عام و المحليين من الشراكسة. أي أنه و بعبارة أخرى خلق
شرخا في المجتمع الشركسي الأديغي
ثانيا:
الاختلاسات التي جرت أثناء بناء مافاحابلة أفقدت الثقة بالسلطات
الأديغية و خاصة من جانب المغترب الشركسي و الحكومة الروسية
ثالثا: أساءت هذه التصرفات و بدون شك لعملية عودة الشراكسة لوطنهم
الأم
إذا ما
كانت سلطات الأديغي في عهد أصلان جاريموف تتطرق لمسألة العودة
و لو من أجل تحقيق أهداف شخصية, فإن السلطة الحالية لا تعير
أي اهتمام للمسائل القومية الشركسية و من بينها مسألة العودة
و العلاقات مع المغترب الشركسي
ضمن هذه
المعطيات تستمر معاناة القرية السعيدة و سكانها السعداء, كما
تستمر أيضا معاناة الكثيرين من العائدين الشراكسة من الدول الأخرى
الذين حلموا بالعودة إلى أرض السعادة
انتهى
الخميس
24 نيسان 2003
وكالة أنباء القفقاس