مأساة رشاد أبازه؛ الشركسي الذي عاد إلى وطنه

توفي رشاد أبازه أول عائد من كوسوفو إلى الأديغي إثر حادث أليم

السبت 12 تموز 2003
من مراسلنا في الأديغي نارت أستيمر

عام 1993 عاد رشاد أبازه إلى مايكوب و كان أول عائد من كوسوفو. عمل في تلفزيون بريشتينا في كوسوفو مصورا تلفزيونيا إلا أنه لم يستطع العمل باختصاصه في الأديغي بسبب المنظومة البيروقراطية الموجودة

تعرض أثناء حياته في مايكوب لمشاكل كثيرة و إعاقات كبيرة كان أخرها موضوع حرمان والدته و أخته من بيتهما في قرية مافه حابله

لاقى العديد من الصعوبات في الفترة الأخيرة في مجال العمل. في الأشهر الثلاثة الماضية كان يعمل في ورشة للبناء في مدينة مايكوب عندما سقط على رأسه من ارتفاع 6 أمتار. بقي فاقدا للوعي على مدى أسبوعين إلى أن وافته المنية يوم الخميس 10 تموز 2003 ظهرا

تميز رشاد أبازه بوعيه و انتمائه القومي و بمواقفه المبدئية. رحل إلى رحمة الله عن عمر لم يتجاوز 40 عاما تاركا زوجة شابة و ثلاثة أطفال صغار بدون مصدر للدخل و حنان الأب و الزوج. رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته
(وكالة أنباء القفقاس)