أموال سوفمين تعمل لصالح الجمهورية

الإعانة و مستقبل الأديغي

من مراسلنا في الأديغي نارت أستيمر
الثلاثاء 29 تموز 2003

يرى البعض أن الجمهوريات و المقاطعات الفيدرالية التي يعتمد اقتصادها على الزراعة عليها أن تبقى مناطق خاضعة لإعانة المركز الفيدرالي، فهذه المناطق يجب أن تكون مؤمنة دائما من الكوارث الطبيعية

فعلى سبيل المثال تلحق الفيضانات التي تجتاح الأديغي خسائر بالجمهورية تصل إلى 50 مليون روبل سنويا

إلا أن هذا لا يعني أبدا أن تصل نسبة الإعانة المقدمة من المركز إلى المستويات التي أوصلها النظام السابق في الجمهورية

مطلع الشهر الجاري بدأت عملية لتقييم نتائج عمل حكومة الأديغي على كافة الأصعدة على مدى العام و النصف المنصرم. و يمكن القول أن العمل في هذا المجال قد أنجز فعليا و بأن الصورة أصبحت أكثر وضوحا. و يمكن تقديم بعض الأرقام الدقيقة حول مستوى الإعانة المقدمة إلى الجمهورية مقارنة بالعام الماضي

المعونات و الميزانية بلغة الأرقام

إذا ما كان ضمن المخطط الذي وضعته الحكومة لعام 2002 تخفيض نسبة الإعانة المقدمة من المركز إلى نسبة 69,9% من حجم الميزانية الحكومية, فإن هذه النسبة تشكل على أرض الواقع هذا العام حوالي 68,4%. هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أن نسبة الإعانة قد ارتفعت أوتوماتيكيا بسبب الفيضانات التي اجتاحت الجمهورية العام الماضي حيث تم تحويل مبلغ 974,9 مليون روبل من الميزانية الفدرالية (ما يقارب 40 % من ميزانية الجمهورية) لتلاشي الأضرار الناجمة عنها

و كان لضرائب الرئيس سوفمين التي يدفعها في الجمهورية و التي وصلت العام الماضي إلى 800 مليون روبل الدور الأساسي في إغلاق هذه الثغرة الكبيرة في الميزانية. و حسب البرنامج الحكومي سيتم تخفيض نسبة الإعانة للعام 2003 إلى 57,4 بالمائة

تدل نتائج النصف الأول من العام الحالي على انخفاض نسبة الإعانة إلى 62,9%، أما المدخول المحلي لميزانية الجمهورية فقد بلغ في النصف الأول من هذا العام 571,9 مليون روبل. في حين بلغ حجم الإعانة المقدمة من المركز 971,8 مليون روبل. و يعزي المراقبون هذا الفرق لتأخر تحويل الضرائب التي يدفعها الرئيس سوفمين لميزانية الجمهورية

يشير التقرير الذي أعد حول نتائج عمل الحكومة خلال العام و النصف الماضي إلى أن أموال الرئيس سوفمين أصبحت يوما بعد يوم تلعب دورا أكبر في اقتصاد الجمهورية. و حسب البرنامج الحكومي يُتوقع تحقيق الحد الذي تسعى إليه الحكومة في تخفيض نسبة إعانة المركز حتى نهاية العام الحالي و ذلك على الرغم من تحويل مبلغ 200 مليون روبل من الميزانية الفدرالية للجمهورية لتلاشي أضرار الجفاف الذي أصاب البلاد هذا العام
(وكالة أنباء القفقاس)