الأمم المتحدة تنتقد سلوك روسيا في الشيشان

2001.04.21
انتقدت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة و بشدة في جلستها التي عقدتها يوم أمس الجمعة 20 نيسان في جنيف استخدام روسيا للقوة المفرطة في الشيشان و إخلالها بحقوق الإنسان بأبعاد خطيرة

هذا و صوت لصالح القرار الذي تقدم به الاتحاد الأوربي 22 دولة من أصل الـ 53 دولة العضوة في اللجنة كان منهم دول الاتحاد الأوربي و الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و المكسيك و كواتيمالا و أفريقيا الجنوبية و الباكستان و المملكة العربية السعودية. أما الدول المعارضة للقرار و الذي بلغ عددها 12 دولة فكان من بينها روسيا و الصين و كوبا و الهند و فينزويلا و الفيتنام و نيجيريا. و امتنعت 19 دولة عن التصويت مثل الأرجنتين و البرازيل و كولومبيا و الإكوادور و البيرو و الأرغوي و اليابان و الجزائر و سوريا

و يذكر القرار أن روسيا لم تجب بشكل مقنع على الطلبات التي تقدمت بها اللجنة العام الماضي و يطالب مجددا بتشكيل "هيئة تحري وطنية بما يتماشى مع المعايير الدولية المعترف بها". كما عبَّرت اللجنة من خلال القرار عن قلقها بشأن التعذيب و استخدام القوة و الإعدام بدون محاكمة التي نفذتها القوى المسلحة الروسية المتواجدة في الشيشان

و أعقب التصويت الاستماع إلى التقارير المعدة حول التحريات التي جرت بشأن انتهاكات روسيا لحقوق الإنسان في الشيشان
هذا و لم يبحث في جدول أعمال الأمم المتحدة مشروع قرار كانت قد اقترحته منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" (هيومان رايت ووتش) و مجموعات أخرى حول تشكيل "هيئة تحري دولية"

و تحدث ممثل "مراقبة حقوق الإنسان" في الأمم المتحدة جوآنا ويشلر قائلا :"إن الهيئة أساسا قد قامت بالصحيح و بما يجب فعله لهذا اليوم، إن التحقيقات الظاهرية التي قامت بها روسيا تظهر أن لجنة دولية فقط تستطيع إظهار الحقائق. حتى و إن رفض الروس التعاون فإنهم سوف يشعرون بالحاجة للتخلي عن موقفهم ذاك نتيجة ضغوط العالم الخارجي". و أضاف ويشلر :"إن التصويت الذي جرى اليوم يُفيد بأنه ليس بإمكان أية دولة مهما بلغت فيها القوة أن تفشل باحترام حقوق الإنسان متجاهلة الأمم المتحدة. يتوجب الآن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة و أعضاء المحفل الدولي الآخرين الضغط على روسيا كي تنصاع لتنفيذ هذا القرار"
(وكالة أنباء القفقاس)